-أسطول الصمود يؤكد مواصلة رحلته إلى غزة رغم الاعتراضات الإسرائيلية
أعلن "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، صباح الخميس، أنه يواصل رحلته إلى الأراضي الفلسطينية رغم اعتراض سلاح بحرية الاحتلال عددًا من مراكبه، مساء الأربعاء.
وذكر تقرير لقناة "كان" صباح اليوم أنّ سلاح بحرية الاحتلال سيطر حتى الآن على أكثر من 40 سفينة تابعة لـ"أسطول الصمود".
وقالت إنّ مئات المشاركين الذين تم اعتقالهم يُنقلون حاليًا بشكل جماعي إلى ميناء أشدود، حيث يُتوقّع وصولهم بين الساعة 12:00 و13:00 ظهرًا، "تمهيدًا لإجراءات "رحيل طوعي أو عبر مسار قضائي يقود إلى ترحيلهم قسرًا إلى دولهم الأصلية".
وأشارت إلى أنّ أربع سفن من الأسطول تعطّلت في عرض البحر بسبب أعطال تقنية ومشاكل في المحركات، مشيرة إلى أنها ستُجبر على التوقف أو تُسحب في حال لم تتمكّن من العودة أو مواصلة الإبحار.
وأضافت أنّ "قوات الجيش والبحرية والكوماندوز البحري ينفذون في هذه الأثناء عمليات تمشيط واسعة في البحر، بهدف التأكد من عدم وجود محاولات لسفن نجحت في الاقتراب من سواحل غزة أو دخول ناشطين إلى ما تعتبرها منطقة بحرية محاصرة".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنها ستُرحِّل جميع الناشطين الذين كانوا على متن سفن “أسطول الصمود العالمي” التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية، إلى أوروبا.
وجاء في بيان الوزارة على منصة إكس “ركاب حماس-الصمود على يخوتهم وهم في طريقهم بأمان وسلام إلى إسرائيل حيث ستبدأ إجراءات ترحيلهم إلى أوروبا. الركاب بخير وبصحة جيدة”، وذلك بعدما اعترضت البحرية الإسرائيلية عددا من سفن أسطول المساعدات المتّجه إلى غزة.
ومن بين الركاب المشاركين في هذا التحرك، والذين اعتُرضت قواربهم، الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي ظهرت في فيديو نشرته السلطات الإسرائيلية وهي تجمع أغراضًا شخصية محاطة برجال مسلّحين.
واستنكر منظمو الأسطول “الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عُزّل”، ودعوا “الحكومات وقادة العالم والمؤسسات الدولية إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة جميع الموجودين على متن المراكب وإطلاق سراحهم”.


.png)
.jpg)




