الارهابيون كان قد هاجموا القرية قبل 3 أسابيع، وأضرموا النار بكنيسة ومقبرة
الهجوم الجديد يؤكد تواطؤ حكومة الاحتلال التي لم تلتفت للدعوات العالمية للجم الإرهابيين
هاجمت عصابات مستوطنين ارهابية، فجر اليوم الإثنين، بلدة الطيبة شرق رام الله، وأحرقوا مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران. وهذا بعد 3 أسابيع من هجوم هذه العصابات الإرهابية على القرية، وأضرموا النار في مقبرة وكنيسة القديس جاورجيوس (الخضر) التاريخية في البلدة،
وقال أهالي القرية لوسائل إعلام فلسطينية، إن الارهابيين تسللوا إلى البلدة فجر اليوم، وهاجموا منازل المواطنين، وأضرموا النار في مركبتين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، كما خطوا شعارات عنصرية وتهديدية على الجدار الخارجي لأحد المنازل، من بينها "ستندمون"، ما ينذر بهجمات لاحقة على القرية بهدف تجير أهلها.
وفي الرابع من حزيران/ يونيو الماضي، أقام مستوطنون ارهابيون بؤرة استعمارية جديدة على أنقاض بيوت عائلة فلسطينية جرى تهجيرها قبل نحو عام، بعد سلسلة هجمات عنيفة، في بلدة الطيبة.
وفي السابع من تموز/ يوليو الجاري، أضرم مستعمرون النار قرب ما أثار ردود فعل كنسية ودولية واسعة، والتي نددت باعتداءات المستعمرين على المقدسات ودور العبادة.
وفي 14 تموز/ يوليو، زار عدد من بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، ودبلوماسيون من أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية، بلدة الطيبة، في ظل التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين على البلدة، وممتلكاتها، ومقدساتها، خاصة الكنائس والمقابر المسيحية. وبعد هذا، زار القرية السفير الأمريكي في إسرائيل، المعروف بمواقفه الصهيونية اليمينية الاستيطانية، ورغم هذا طالب حكومة الاحتلال بوقف هجمات المستوطنين، إلا أن كل هذا لم ينفع لدى حكومة الاحتلال.





