قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، الليلة الماضية، إن الجيش الأمريكي بدأ في الأيام الأخيرة تشغيل مسيّرات فوق قطاع غزة، بزعم مراقبة وقف إطلاق النار، بموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وينتهكه جيش الاحتلال الإسرائيلي يوميا، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء في الأسبوعين الأخيرين.
واستندت الصحيفة في تقريرها لأقوال قادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعسكريين أمريكيين، لكن لم تكشف عن هويتهم، بحسب طلبهم، وقالوا إن هي المسيّرات تُستخدم لمراقبة الأنشطة الميدانية في غزة، بموافقة من إسرائيل. وأوضحوا أنهم غير قادرين على مشاركة مسارات تحليق تلك الطائرات. وأضاف المسؤولون أن مهام المراقبة هذه تُنفَّذ لدعم مركز التنسيق المدني العسكري الجديد في جنوب إسرائيل، الذي أنشأته القيادة المركزية الأميركية، الأسبوع الماضي، جزئياً لمتابعة وقف إطلاق النار.
وأقام الجيش الأمريكي مركز مراقبة في مدينة كريات جات الإسرائيلية، القريبة من قطاع غزة، وقد زاره مسؤولون أمريكيون خلال تواجدهم في البلاد في الأيام الأخيرة. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أمس الجمعة، أنها عيّنت، السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، قائداً مدنياً لمركز جديد معني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع
وكانت صحيفة هآرتس قد نقلت عن مسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قولهم إن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل إبلاغها مسبقاً قبل أي هجوم عسكري "غير اعتيادي" في القطاع، بما في ذلك الغارات الجوية، محذّرة من أن أي تحركات منفردة قد تُعرّض اتفاق وقف إطلاق النار للخطر.




