استشهد شخصان وأصيب ما لا يقل عن ستة آخرين، بينهم اثنان بجروح خطيرة، في غارة نفذها جيش الاحتلال صباح اليوم (الخميس) على مجمع الكنيسة اللاتينية "العائلة المقدسة" في البلدة القديمة بمدينة غزة، وهو مجمع يضم أيضًا نازحين. وأعلنت بطريركية اللاتين في القدس أن المجمع تعرض لأضرار جسيمة، فيما أدانت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجا ميلوني، الهجوم ووصفته بأنه "غير مقبول".
عبر بابا الفاتيكان البابا ليو عن حزنه الخميس لـ"مقتل شخصين في أعقاب غارة إسرائيلية على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة"، وجدد التعبير عن أمله في التحاور ووقف إطلاق النار.
وفي برقية تضامن، موقعة من الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان، قال البابا ليو إنه "يشعر بحزن بالغ لسماعه نبأ وقوع خسائر في الأرواح وإصابات بسبب الهجوم العسكري".
وأضافت البرقية أنه "يؤكد لكاهن الرعية، الأب جبرائيل رومانيللي، ولجميع أبناء الرعية تواصله الروحي".
وجدد البابا "دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وعبر عن أمله الكبير في الحوار والمصالحة والسلام الدائم في المنطقة".
وجاء في بيان بطريركية القدس أن مجمع الكنيسة يوفر حاليًا مأوى لنحو 600 نازح، معظمهم من الأطفال، إضافة إلى 54 شخصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف البيان: "القصف دمّر أجزاء واسعة من المجمع، وأُجبر ذوو الاحتياجات الخاصة على الإخلاء. بعضهم لم يتمكن من أخذ أجهزة التنفس التي يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة، مما شكّل تهديدًا مباشرًا على حياتهم". وأكدت البطريركية أن الهجوم يشكل "اعتداءً صارخًا على كرامة الإنسان، وانتهاكًا فادحًا لقدسية الحياة وحرمة المواقع الدينية التي يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا في أوقات الحرب".
شهود عيان قالوا لوكالة "أسوشيتد برس" إن دبابة إسرائيلية أطلقت النار باتجاه الكنيسة، التي تُعد الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة.
ومن بين المصابين في الغارة الأب غبريال رومانيللي، كاهن الرعية الكاثوليكية في المدينة.



.jpeg)



