نقلت وسائل إعلام عبرية اليوم التقدير بأن القتال في قطاع غزة توقفت هذه الليلة (بين الجمعة والسبت) فعليًا – بأمر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. "المناورة في مدينة غزة تُوقف، ولن تُنفَّذ عمليات هجومية ضد حماس. وكما في وقفَي إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وفي كانون الثاني–شباط من هذا العام – فإن القوات في الميدان منشغلة الآن بالدفاع الذاتي فقط، إلى حين صدور تعليمات أخرى"، كما جاء في "واينت".
وعقد رئيس أركان جيش الاحتلال، أيال زامير، هذه الليلة تقييمَ وضعٍ خاصًا "في ضوء التطورات"، وناطق الجيش ألمح في بيان استثنائي إلى "الانتقال إلى نشاط دفاعي" في غزة – بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب، الذي طالب إسرائيل بوقف الهجمات في العملية. وذلك في أعقاب ردّ حماس على خطة السلام التي طرحها – وهو رد أعلن فيه التنظيم موافقته على إطلاق سراح جميع الأسرى وفقًا للمخطط، طالبًا إجراء مفاوضات حول تفاصيله.
وجاء في البيان الاستثنائي لجيش الإحتلال أن رئيس الأركان زامير "عقد خلال الليل تقييمَ وضعٍ خاصًا في ضوء التطورات. شارك في التقييم نائب رئيس الأركان، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات، ورئيس شعبة التخطيط، وقائد مقر الجبهة الداخلية، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، وقائد القيادة الجنوبية، وقائد سلاح الجو".
وجاء أيضًا أنه "وفقًا لتوجيه المستوى السياسي، وجّه رئيس الأركان إلى رفع الجاهزية لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب لإطلاق سراح الأسرى. وإلى جانب ذلك، تم التأكيد على أن أمن قواتنا هو أولوية قصوى، وأن جميع قدرات جيش الدفاع ستُخصّص لقيادة الجنوب لصالح حماية قواتنا. وأشار رئيس الأركان إلى أنه في ضوء الحساسية العملياتية، على جميع القوات أن تُظهر جاهزية ويقظة عالية. كما شدّد على ضرورة الرد السريع لإزالة أي تهديد".
وكان مكتب تنياهو، قد أصدر فجر اليوم السبت، بيانا قال فيه: "في ضوء رد حماس، تستعد إسرائيل لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج الفوري عن جميع الرهائن". وأضاف، "سنواصل العمل بتعاون كامل مع الرئيس وفريقه لإنهاء الحرب وفقا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل، والتي تتوافق مع رؤية الرئيس ترامب".





