قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" نقلا عما وصفته بـ"تقديرات الجيش"، إنه إذا انهارت المفاوضات، فإن رئيس الأركان، ايال زمير، لا يعتزم اقتراح احتلال مخيمات وسط قطاع غزة ومدينة غزة التي لا تزال تحت سيطرة حماس، بل الضغط بطرق أخرى. التوجه الأساسي هو ما يسمى بـ"التطويق والاستنزاف" – أي فرض السيطرة على مناطق حيوية محيطة بغزة، تقليص الاحتكاك المباشر مع القوات البرية، وممارسة ضغط جوي مكثف مع تقليل المخاطر على الجنود. وفي هذا السياق، تم سحب لواءي المشاة النظاميين – المظليين والكوماندوز – من القطاع إلى جبهات أخرى.
وقال مصدر في حركة حماس لوكالة "رويترز" إن ارتفاع عدد القتلى وتفاقم الجوع في غزة "قد يلحق ضرراً بالغاً" بالمحادثات الجارية في قطر حول وقف إطلاق النار. في المقابل، توضح مصادر إسرائيلية أن إرسال "وفد رفيع" إلى الدوحة غير مطروح حالياً، وأن الفكرة "خرجت من الحسبان تماماً"، ولا يوجد في الوقت الراهن أي موعد متوقع لإتمام الصفقة.
كما أن مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، لا يُتوقع أن يتوجه إلى العاصمة القطرية – وهو ما تصفه جهات في إسرائيل بأنه "أوضح مؤشر" على حالة الجمود في المفاوضات.



.jpeg)



