قالت آخر إحصائية صدرت صباح اليوم الأحد، إن 25 رئيس دولة ومنظمة دولية، سيشاركون يوم غد الاثنين، في ما تسمى "قمة شرم الشيخ"، لتوقيع اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، والغائب عن هذه القمة هما الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي؛ وقد يشكل هذا من ناحية غطاء دوليا للاتفاق، إلا أنه من ناحية أخرى، يثبّت تغييب التمثيل الفلسطيني الشرعي عن مستقبل قطاع غزة.
ومن أبرز المشاركين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيعّرج في طريقه على إسرائيل يوم غد الاثنين، وقد يعود إليها يوم الأربعاء، لإلقاء خطاب أمام الكنيست، بحسب ما أعلن في اليومين الأخيرين لكن لم يصدر بيان رسمي بهذا الشأن، حتى صباح اليوم الأحد.
وسيعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب قمة ثنائية، إلى جانب ترؤسهما المشترك لقمة السلام الدولية. وهذا سيكون أول لقاء سيجمع الاثنين، بعد أن ألغى السيسي زيارته الى واشنطن في شباط/ فبراير الماضي، في أجواء مشروع ترامب السابق، لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
ومن بين من أكدوا حضورهم إلى شرم الشيخ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والملك البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وتم توجيه الدعوات لزعماء دول بارزة في المنطقة، مثل الأردن والسعودية وقطر والإمارات، لكن لم يعلن عن مشاركتهم، حتى ساعة نشر هذا الخبر.





