أصيب عدد من المواطنين، مساء أمس، في هجوم شنه مستوطنون مسلحون على تجمع بدوي شرق قرية رمون، شرق رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا تجمعا بدويا يضم عائلتين شرق بلدة رمون، واعتدوا بالضرب على المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح ورضوض، كما استولوا على قطيع أغنام. وأضافت المصادر، أن طواقم الإسعاف تعاملت مع 4 إصابات بجروح ورضوض، ونقلتها إلى المستشفى.
من جهتها، قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إن مجموعة من المستوطنين أقدمت على سرقة عدد من رؤوس الأغنام من أراضي المواطنين شرق قرية رمون، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي وفرت الغطاء للمستعمرين أثناء تنفيذ الاعتداء.
وذكرت أن هذه الحادثة تأتي في سياق الاعتداءات اليومية والمتصاعدة التي تستهدف أرزاق المواطنين ومصادر عيشهم الأساسية، حيث يعتمد أهالي المنطقة بشكل كبير على تربية الأغنام كمصدر رزق رئيسي.
وتابعت أن هذه الجريمة الجديدة تكشف مجددًا عن تواطؤ قوات الاحتلال مع المستعمرين، من خلال توفير الحماية لهم بدلًا من ردعهم، الأمر الذي يشجّع على استمرار الاعتداءات ويزيد من معاناة سكان القرى والبادية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن المستعمرين نفذوا 431 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال آب/أغسطس الماضي تراوحت بين هجمات مسلحة على القرى والبلدات، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار.

.jfif-6e3878b2-767a-4506-91c3-2af8a7b26769.jpg)




