قررت حكومة الاحتلال الاستمرار في إغلاق معبر رفح، و"تأجيل موعد فتحه"، بعد أن تسلمت عند منتصف الليلة الماضية جثمانين من قتلاها، ليصل المجموعة 10 جثامين، وتأكيد حركة حماس، أنها تجد صعوبة في الوصول الى 19 جثمانا آخرين، بفعل الدمار الذي خلفته حرب الإبادة، إلا أن حكومة الاحتلال تستغل الوضع الذي تسببت به، لاستمرار الحصار على قطاع غزة، مع تلميحات واضحا لإمكانية استئناف الحرب.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد تسلمت عبر الصليب الأحمر، جثمانين آخرين، بعد أن تسلمت في الأيام الأخيرة 8 جثامين، على دفعتين، عدا الرهائن الأحياء الـ 20. وأعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "تأجيل السماح بفتح معبر رفح لدخول المساعدات حتى تفرج حركة حماس عن مزيد من الجثامين".
وأكدت حركة حماس في بيان لها، أنها تجد صعوبة العثور على جثامين باقي المحتجزين المتوفين. وقالت الحركة في بيانها "سلمت جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا في حوزتها، بالإضافة إلى الجثث التي تمكنت من الوصول إليها". وأشارت إلى أن "ما تبقّى من جثث يتطلب جهودًا كبيرة ومعدات خاصة للعثور عليها وانتشالها من تحت الركام". وأضاف البيان، أن "حماس تبذل جهودا كبيرة لإغلاق هذا الملف".





