قالت مصادر في حركة "حماس"، بعد ظهر اليوم الإثنين، إنها وافقت على "مقترح ويتكوف" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف عبّر عن "خيبة أمله" من رد الحركة، في حين زعمت إسرائيل أن الأمر لا يعدو كونه "مناورة إعلامية جديدة من حماس".
وادعت مصادر إسرائيلية أنّ ما نقلته "حماس" عبر وكالة "رويترز" لا يعكس حقيقة الموقف، ووصفت تلك التصريحات بأنها "محاولة تضليل تتعارض مع المقترح الحقيقي الذي نقلته الحركة الليلة الماضية عبر الوسيط بشارة بحبح". وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية أيضًا تشعر بخيبة أمل من رد الحركة، مضيفة: "بالنسبة لإسرائيل، لا يوجد على الطاولة سوى مقترح ويتكوف الأصلي، ولا مجال لأي تلاعبات إضافية".
وكانت وسائل إعلام عربية قد نشرت خبر موافقة "حماس" على المقترح الأميركي. وبحسب قناة "الجزيرة"، فإن المقترح المذكور يتضمن هدنة مدتها 60 يومًا، يتم خلالها إطلاق سراح 10 رهائن إسرائيليين على دفعتين، بالإضافة إلى تبادل جثامين، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، بينهم محكومون بأحكام عالية. كما يشمل المقترح انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من غزة. ووفقًا للتقارير، فإن خمسة من الرهائن الإسرائيليين سيُطلق سراحهم في اليوم الأول، والخمسة الآخرون في اليوم الستين.
ومع ذلك، ادعت إسرائيل أن هذا المقترح لا يمثل "مقترح ويتكوف" التي تتمسك به منذ استئناف العدوان في آذار/ مارس الماضي، بل هو مبادرة مستقلة صاغها رجل الأعمال الأميركي-الفلسطيني بشارة بحبح، وقد تم رفضها رسميًا في القدس. وتشير مصادر إسرائيلية إلى أن واشنطن لم تطلع إسرائيل مسبقًا على هذه المبادرة، التي تم نقلها عبر بحبح بعد محادثات مع "حماس"، الأمر الذي أثار قلقًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية من احتمال تبني إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح، أو السعي لفرضه.



.jpeg)
.jpg)
