وكالة الصحافة الفرنسية تعلن خشيتها مقتل مصوّر لديها جوعا في قطاع غزة

A+
A-
صورة توضيحية
صورة توضيحية

عممت وكالة الصحافة الفرنسية، الليلة الماضية، بيانا، يُعد استثنائيا، أعلنت فيه خشيتها من وفاة مصوّر عامل لديها في قطاع غزة، جوعا، في ظل الأوضاع الكارثية في حرب الإبادة والتجويع الممنهج، التي تشنها إسرائيل منذ ما أكثر من 21 شهرا.
وقالت الوكالة في بيانها، إننا "نعمل مع كاتب نصوص مستقل، وثلاثة مصورين، وستة مصوري فيديو مستقلين في قطاع غزة منذ مغادرة صحافييها الدائمين في أوائل عام 2024". وأضافت أنهم "مع قلة آخرين، هُم اليوم الوحيدون الذين لا يزالون يغطون ما يحدث داخل قطاع غزة. بعد منع وسائل الإعلام الدولية من دخول هذا الإقليم منذ نحو عامين".
وأوضحت الوكالة الفرنسية أن المصوّر بشار (لم تذكر اسم عائلته)، يعمل معها منذ عام 2010، "بدأ كمساعد ميداني، ثم كمصور حر، ومنذ 2024 أصبح المصور الرئيسي" مضيفة، أنه يوم السبت 19 تموز/ يوليو، تمكن من نشر رسالة على فيسبوك قال فيها "لم تعد لدي القوة للعمل في وسائل الإعلام، جسدي نحيف ولا أستطيع العمل بعد الآن".
ويعمل بشار، البالغ من العمر 30 عاما، ويعيش في ظروف مشابهة لكل أهالي غزة، متنقلًا من مخيم لاجئين إلى آخر بحسب القصف الإسرائيلي.
وتقول الوكالة "إنه منذ أكثر من عام، يعيش في فقر مدقع، ويواصل عمله وسط مخاطر جسيمة"، مضيفة أن " النظافة أصبحت مشكلة كبيرة بالنسبة له، يعاني من نوبات إسهال حاد، ومنذ شباط/ فبراير، يعيش في أنقاض منزله بمدينة غزة مع والدته، وإخوته الأربعة وأخواته، وعائلة أحد إخوته".
وتابعت "منزله خالٍ من الأثاث والكهرباء والماء، ويعيش على ما يقدمه بعض أقاربه، ويوم الأحد، أفاد بأن شقيقه الأكبر: سقط، بسبب الجوع".
ورغم أن هؤلاء الصحفيين يتلقون راتبا شهريا من الوكالة الفرنسية، إلا أنه لا يغطي إلا بالكاد، أو لا يغطي إطلاقا، أسعار السوق المرتفعة جدا، فالنظام المصرفي معطل، والوسيط الذي يحول الأموال من الحسابات الخارجية إلى قطاع غزة يقتطع عمولة تقارب 40%.
وتوضح الوكالة أنها "لا تستطيع تزويد فريقها بالمعدات أو حتى توفير الوقود الكافي كي يتمكنوا من التنقل لأداء عملهم"، مشيرة الى أن "التنقل بالسيارة يعادل المخاطرة بأن يصبحوا هدفا للطيران الإسرائيلي" لذا، يتنقل مراسلوها "مشيا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير".
وتؤكد أحلام، بدورها، "أن أكبر مشكلة تواجهها هي نقص الغذاء والماء" وتضيف الصحفية التي تعيش في جنوب القطاع "في كل مرة أغادر فيها الخيمة لتغطية حدث، أو إجراء مقابلة، أو توثيق واقعة، لا أعلم ما إذا كنت سأعود حية".
فيما تقول زميلته أحلام "أحاول أن أواصل عملي، لأعطي صوتا للناس، لأوثق الحقيقة رغم كل المحاولات لإسكاتها. المقاومة ليست خيارا، بل ضرورة".
واستشهد أكثر من 225 صحفيا في غزة منذ بداية بدء حرب الإبادة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ضمن خطط الاحتلال الإسرائيلي بكل وسائله لطمس الحقيقة وتغيير الصورة ومنع الصحافة الأجنبية من دخول غزة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

د. خالد عثمان لـ"الاتحاد": أطباء سخنين ملتزمون بالإضراب فنحن جزء لا يتجزأ من مآسي ونضالات شعبنا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

رابطة المحاميات والمحامين في طمرة تعلن التزامها بالإضراب الشامل غدًا الخميس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

كتلة الجبهة في نقابة المعلمين تؤكّد: مع شعبنا ضد العنف والجريمة والتقاعس السلطوي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

كفرياسيف تعلن إضرابًا شاملًا غدًا احتجاجًا على العنف والجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

"عدالة" يترافع غدًا أمام "العليا" ضد تقييدات الشرطة على مسيرة احتجاجية في سخنين ضد العنف والجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

غدًا الخميس: إضراب شامل في شفاعمرو احتجاجًا على العنف والجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

بلدية الطيرة تعلن التزامها بالإضراب العام غدًا احتجاجًا على تفشّي الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

في خطوة شجاعة: أطباء سخنين يعلنون الإضراب العام: نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع