دعت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، إسرائيل إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ومتخصصة للنظر في جميع اتهامات التعذيب وسوء المعاملة بحق الأسرى الفلسطينيين، ومقاضاة المسؤولين عنها، بمن فيهم كبار الضباط.
وقالت اللجنة في بيان إنها تشعر بقلق عميق إزاء تقارير متعددة من هيئات أممية ومنظمات حقوقية بشأن "تعذيب منهجي وواسع النطاق" لفلسطينيين، من بينهم أطفال وفئات ضعيفة، في السجون ومراكز الاحتجاز.
وخلال مراجعة حالة إسرائيل منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، أشار مقرر اللجنة بيتر فيديل كيسينغ إلى أن الأعضاء أصيبوا بفزع شديد من شهادات ووثائق تتضمن ممارسات مثل الضرب المبرح، والصعق الكهربائي، والإجبار على أوضاع شديدة الإرهاق، والتجويع المتعمد، والتعذيب بالماء، والإهانات الجنسية، وتهديدات الاغتصاب.
كما أعربت لجنة مناهضة التعذيب عن قلقها من "عنف المستوطنين" و"الارتفاع غير المسبوق في استخدام الاعتقال الإداري"، إضافة إلى استمرار السماح باستخدام "وسائل خاصة" غير معلنة خلال الاستجوابات.




