قال تقرير إسرائيلي، اليوم الخميس، إنه في الرد الذي سلّمته حماس للوسطاء الليلة الماضية ، طالبت الحركة – مقابل إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء – بالإفراج عن 200 أسير فلسطيني محكوم عليهم بالمؤبد، إضافة إلى 2000 معتقل فلسطيني أُوقفوا في غزة بعد السابع من أكتوبر، وفقًا لمسؤول إسرائيلي ومصدر مطّلع. وفي ضوء هذا الرد، أعلن مكتب رئيس الحكومة أن الوفد الإسرائيلي سيعود من الدوحة "لاستكمال المشاورات".
مصدر في حماس صرّح لوكالة "رويترز" أن الحركة ردّت على المحادثات وطالبت بالعودة إلى البروتوكول الذي جرى الاتفاق عليه في 19 يناير، والذي يسمح بإدخال المساعدات إلى غزة. وأضاف المصدر أن حماس ترفض دور صندوق المساعدات الإنسانية الأمريكي، وتطالب بإعادة الآلية السابقة. كما شدّد على أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار يجب أن تستمر بعد فترة الستين يومًا من الهدنة من دون عودة إلى القتال، حتى في حال عدم التوصل إلى صفقة.
حتى الآن، أكدت حماس أن المفاوضات لم تتناول تبادل الأسرى رغم أنه أولوية قصوى بالنسبة لها. إضافة إلى ذلك، لم تتضمن مبادرة الوسطاء ذكرًا لمعبر رفح، بينما تطالب حماس بفتحه من الجانبين. كما تطالب الحركة بإدراج بند يمنع إسرائيل من استئناف القتال خلال فترة الـ60 يومًا الخاصة بوقف إطلاق النار.
وختم المصدر بالقول إن المفاوضات ما تزال في مرحلة إطار التفاهمات، وليست في مرحلة اتفاق مفصّل. المقترح يشمل خطة انتشار جديدة لقوات الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ولا يزال هناك احتمال للتوصل إلى صيغة نهائية لوقف إطلاق النار، لكن إسرائيل تؤخر تحقيق ذلك.


.jpeg)




.jpeg)

