أصيب مواطنان ومتضامن أجنبي، اليوم الأحد، إثر اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية لـ"وفا"، بأن مستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في ترمسعيا واعتدوا عليهم بالضرب ما أدى إلى إصابة شاب وامرأة ومتضامن أجنبي برضوض وجروح متفاوتة.
وأضافت أن قوات الاحتلال برفقة عدد من المستوطنين هاجموا المواطنين وأطلقوا النار صوبهم أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة "واد عمار"، ومنعتهم من إكمال قطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم بالقوة، كما أضرم المستوطنون النار في مركبتين تعود للمواطنين شاهر أبو عليا ومحمد أبو عليا.
كما شنت قوات الاحتلال، ومستوطنون مسلحون، صباح اليوم، هجمات متكررة على المزارعين الفلسطينيين، خلال موسم قطف الزيتون في محافظتي رام الله ونابلس وسلفيت بالضفة الغربية.
ففي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، اقتحم مستوطنون الأراضي الزراعية في منطقة "واد عمار"، وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة، وأضرموا النار في مركبتين، بينما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا مؤقتا عند مدخل البلدة، وفتشت عددا من المركبات.
وفي قرية روجيب شرق نابلس، هاجم مستوطنون من "ايتمار" قاطفي الزيتون ومنعوهم من استكمال جني محصولهم، كما اقتحم آخرون أراضي المغير في منطقة "الحجار" وسرقوا ثمار الزيتون، ومنعوا المواطنين من الوصول إليها، وفي سنجل اقتحموا أراضي منطقة "الباطن".
وفي سلفيت، منع مستوطنون بحماية قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان ومحافظ سلفيت مصطفى طقاطقة في المشاركة في قطف ثمار الزيتون في منطقة البقاع في قرية فرخة جنوبا.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستوطنون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.
كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان





