أعلنت "الشرطة" وجهاز الشاباك، اليوم الأحد، اعتقال مستوطن في العشرينات من عمره، يسكن في تلة شمال رامالله، "يُشتبه" بأن اعتدى على امرأة فلسطينية خلال قطف الزيتون قرب قرية ترمسعيا قبل نحو ثلاثة أسابيع.
ووفقًا لبيان المنظمات، يُشتبه بأن المستوطن ارتكب عملاً إرهابيًا من نوع الاعتداء والتسبب بأذى بدني. وقد وثّق الصحفي الأميركي جاسبر ناثنئيل الحادثة بالفيديو، لكنه تعرّض لاحقًا هو نفسه لهجوم من عشرات الملثمين واضطر إلى الفرار. ويُظهر مقطع الفيديو المستوطن وهو يضرب امرأة بالعصا بينما وجهه مغطّى؛ والضحية هي عفاف أبو عليا (53 عامًا)، أم لخمسة وأمٌّ لِتسعة أحفاد، حيث أغمي عليها بعد الضرب.
وقالت الشرطة إن محكمة مدّدت توقيف المستوطن لثمانية أيام. ومع ذلك، فهو المعتقل الوحيد في الحادثة، رغم أن عشرات الملثمين شاركوا في الهجوم، اعتدوا على عدد من الأشخاص، ورشقوا السيارات بالحجارة وأحرقوا بعضها.
وفي حديثها لصحيفة "هآرتس"، روت عفاف أبو عليا أن المهاجم الأول ضربها ثم انقضّ عليها آخرون، فـ"ركلوني وضربوني في كل أنحاء جسدي بينما كنت ممددة على الأرض فاقدة الوعي". نُقلت بعدها إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، وقالت إنها "تأرجحت لساعات بين الحياة والموت" وكانت بحاجة إلى 28 غرزة جراحية.





