أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، أن الطاقم الوزاري للشؤون الحربية (الكابينيت) وافق على فتح معبر رفح، بموجب تفاهمات مع الإدارة الأمريكية، لكن هذه الخطوة التي ستتم خلال أيام، ستكون تحت قيود، منها، أن المعبر سيكون مفتوحا لتنقل الأفراد فقط، وتحت رقابة سلطات الاحتلال الكاملة.
وحسب ما نشر، فإن المعبر سيفتح، حتى وإن أعمال طواقم الاحتلال في مقبرة الزيتون في مدينة غزة، لم تسفر عن العثور على جثمان الرهينة الأخير، الباقي في قطاع غزة، وهي أعمال البحث الجارية، بناء على معلومات قدمتها حركة حماس، وفق بيان الحركة الصادر أمس.
وكان الكابينيت قد عقد مساء أمس اجتماعا، لبحث التفاهمات مع الإدارة الأمريكية، التي لم يرشح عنها، سوى قضية معبر رفح، الذي كان على الاحتلال الإسرائيلي فتحه قبل وقت طويل، لكن حكومته عملت على المماطلة، فيما زعمت تقارير أن قرار حكومة الاحتلال الأخير، جاء بضغط من واشنطن.








