حذر مسؤول في الأمم المتحدة، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، من أن قرار حكومة الاحتلال، بالاستيلاء على مدينة غزة قد يؤدي إلى كارثة أخرى في القطاع الساحلي.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لأوروبا وآسيا الوسطى والأميركتين، ميروسلاف ينتشا "نحن نشهد بالفعل كارثة إنسانية ذات نطاق لا يمكن تصوره في غزة". وأضاف: "إذا تم تنفيذ هذه الخطط (الإسرائيلية)، فمن المرجح أن تؤدي إلى كارثة أخرى في غزة، وتتردد أصداؤها في جميع أنحاء المنطقة وتسبب مزيدا من النزوح القسري، والقتل، والدمار، مما يزيد من المعاناة التي لا تطاق للسكان".
وأشار ينتشا في اجتماع لمجلس الأمن إلى أن التقارير تشير إلى أن قوات الاحتلال ستحاصر المدينة لمدة ثلاثة أشهر. وذكر أنه من المتوقع أن يتبع ذلك شهران إضافيان للسيطرة على مخيمات وسط غزة، وإخلاء المنطقة بأكملها.
ودعا ينتشا إسرائيل إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى السكان بسرعة وأمان ودون عوائق. كما شدد على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، والذين يسعون للحصول على المساعدة.
وقال ينتشا، إن "الأمم المتحدة كانت واضحة: الطريقة الوحيدة لوقف المعاناة الإنسانية الهائلة في غزة هي من خلال وقف إطلاق نار كامل وفوري ودائم"، داعيا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن فورا ودون شروط.
وأضاف إنه لا يوجد حل عسكري للصراع المسلح في غزة أو للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الأوسع (...) لن يكون هناك حل مستدام دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وتحقيق حل الدولتين القابل للتطبيق. غزة هي، ويجب أن تظل، جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية".





