محمد نزال في مقابلة مع رويترز: لا نلتزم بالتخلي عن السلاح، هذا يعتمد على تفاصيل تناقش لاحقًا
قال القيادي في حركة حماس محمد نزال في مقابلة مع وكالة رويترز مساء اليوم (الجمعة) إن الحركة تعتزم الحفاظ على سيطرة أمنية داخل قطاع غزة خلال الفترة الانقالية، وأنه لا يلتزم بالتخلي عن سلاحه. وأضاف أن الأسئلة المتعلقة بتفكيك السلاح ستعتمد على تفاصيل تناقش لاحقًا في سياق المفاوضات، وأنها لا تخص حماس وحدها.
وقال نزال: "لا أستطيع أن أجيب بنعم أو لا. هذا يعتمد على نوع المشروع". وتابع: "تفكيك السلاح الذي تتحدثون عنه — ما المقصود به بالضبط؟ لمن ستُسلَّم الأسلحة؟" وأضاف أن قضية السلاح تشمل أيضاً منظمات فلسطينية أخرى، ولذلك "هي قرار يجب أن يُتخذ في إطار فلسطيني أوسع، وليس من قبل حماس وحدها".
وأشار نزال إلى أن حماس تنوي الحفاظ على وجودها الميداني خلال فترة الانتقال، إلى جانب إقامة حكومة مدنية تكنوقراطية: "إنها فترة انتقالية. على المستوى المدني ستكون هناك حكومة تكنوقراطية كما قلت. وعلى الأرض — ستكون حماس حاضرة". وشرح أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية قوافل الإغاثة ومنع النهب من قِبَل مجموعات مسلحة. وتتماشى تصريحاته مع أقوال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع التي مفادها أن حماس أُعطيت تفويضًا مؤقتًا للقيام بمهام أمنية داخلية للحفاظ على النظام.
وبخصوص الاتفاق، قال نزال لرويترز إن المنظمة مستعدة لهدنة مدتها خمس سنوات بغرض إعادة إعمار القطاع، شريطة أن يُعطى الفلسطينيون "آفاقًا وأملًا لدولة". وأضاف: "نحن مستعدون لهدنة طويلة الأمد إذا كان هناك التزام حقيقي يمنح الفلسطينيين مستقبلًا واضحًا".
كما علق على عمليات الإعدام العلنية التي نفّذتها حماس في غزة في بداية الأسبوع، قائلاً إنها "إجراءات استثنائية في حالة حرب"، وإن الذين أُعدموا كانوا "مجرمين ارتكبوا أعمال قتل".
وجاء الرد الإسرائيلي حادًا على هذه التصريحات. وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي لرويترز: "حماس كان من المفترض أن تُسلّم جميع جثث الأسرى في المرحلة الأولى — ولم تفعل ذلك. حماس تعرف أين الجثامين. وطبقًا للاتفاق، عليها أن تتفكك من سلاحها — بلا شروط. هم لم يفعلوا ذلك. على حماس أن تلتزم بخطة ترامب. وقتهم ينفد".



.png)


.jpg)
