تحذير أوروبي مشترك: خطر الترحيل القسري يتهدد المواطنين الفلسطينيين في المنطقة (ج)

A+
A-
الاحتلال يدمر بيوتا في مسافر يطا (شينخوا)
الاحتلال يدمر بيوتا في مسافر يطا (شينخوا)

حذّرت بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، وعدد من الدول الأوروبية الأخرى، في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء، من أنّ عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين القاطنين في ما يسمى "المنطقة (ج)" بالضفة الغربية المحتلة، يواجهون خطر "مرتفع أو وشيك" للتهجير القسري، وذلك في ظل تصاعد ارهاب المستوطنين بدعم وتواطؤ من سلطات الاحتلال.

وأعربت الدول عن تضامنها مع سكان قرية مُغير الدير البدوية، الذين هُجّروا من قريتهم قبل أسبوعين نتيجة اعتداءات متكررة من مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية على أراضيهم. وأكد البيان أن ما حدث في مُغير الدير ليس حالة معزولة، بل يمثل نمطًا متكرّرًا ومقلقًا من العنف ضد التجمعات الفلسطينية.

وأوضح البيان أن "سبع تجمعات مماثلة تعرضت للاقتلاع في سياق سلسلة من الهجمات العنيفة التي ينفذها المستوطنون، وسط غياب تام للحماية من جانب السلطات الإسرائيلية"، داعيًا إسرائيل إلى تفكيك البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت على أراضي مُغير الدير، وضمان عودة السكان إلى منازلهم، والامتثال للقانون الدولي، "بما في ذلك الحظر على التهجير القسري".

ووقّع على البيان إلى جانب بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا، ممثلو كندا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، السويد، أيرلندا، بالإضافة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان سكان مُغير الدير، الواقعة شرق رام الله، قد اضطروا الى مغادرة قريتهم بعد خمسة أيام من إقامة البؤرة الاستيطانية على بُعد أقل من 100 متر من منازلهم. في تلك الفترة، لم تتخذ سلطات الاحتلال أي إجراء لإزالة البؤرة، بينما واصل المستوطنون تجوالهم في أرجاء القرية مستخدمين سيارات ودراجات نارية مطلقين التهديدات.

وأكد سكان القرية أنهم يقطنون فيها منذ نحو 40 عامًا، كما تُظهر الصور الجوية وجود التجمع منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقال أحد المواطنين لصحيفة "هآرتس" قبل أسبوعين: "كانوا يتجولون بين البيوت، يسبّون، ويدخلون بالسيارات. كنا نخاف على أطفالنا وبناتنا، وخفنا أيضًا من سرقة الأغنام. نحن نُقتلع، اضطررنا لمغادرة أرضنا قسرًا".

وأضاف: "ليس لدي أرض في مكان آخر. سأنتقل إلى قطعة أرض قرب رام الله وسأنصب خيمة هناك. لا أعرف ما الذي سيحدث غدًا، أعرف فقط أن عليّ المغادرة الآن".

وفي الأسبوع الماضي، وأثناء إخلاء السكان لممتلكاتهم من القرية، تعرضوا لهجوم من قبل مستوطنين. ووفقًا لتحقيق أجرته منظمة "بتسيلم"، نُقل 12 مواطنًا فلسطينيًا إلى المستشفيات والعيادات لتلقي العلاج إثر الاعتداء. كما أُصيب مستوطن وناشط يساري خلال الحادث.

وقال عمر مليحات (14 عامًا) الذي أُصيب في رأسه خلال الاعتداء لصحيفة "هآرتس": "قالوا لنا: إذا عدتم إلى هنا سنقتلكم".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه