حركة حماس تؤكد عدم علاقتها بحادث إطلاق النار في رفح تجاه جيش الاحتلال، *ونائب الرئيس الأمريكي يبرر العدوان الإسرائيلي الجديد
قالت إحصائية غير نهائية، صدرت صباح اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء في قطاع غزة، الذي سقطوا بغارات الاحتلال على طول قطاع غزة، بلغ 65 شهيدا، بينهم 24 طفلا، وعشرات الإصابات، الذين لم تصدر إحصائية عنهم.
وامتدت الغارات الجوية من خان يونس جنوب القطاع وصولا إلى بيت لاهيا شمالا فيما نفذت جيش الاحتلال عشرات من عمليات نسف المنازل شرق مدينة غزة.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن عن توجيه الجيش بشن هجمات قوية وبشكل فوري على قطاع غزة، فيما صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مساء أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل أن تهاجم في غزة "ردًا على ما حدث في رفح، لكنه زعم أن "وقف إطلاق النار مستمر". كما زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حديث للصحفيين، ان وقف إطلاق النار ليس في خطر، وبرر هو أيضا العدوان الإسرائيلي الجديد بأنه ردا على إطلاق نار نحو جنود الاحتلال.
وقال إنّ "حماس أو جهة أخرى من داخل غزة هاجمت قوة من الجيش الإسرائيلي، والولايات المتحدة تتوقّع من إسرائيل أن تردّ على ذلك". وأضاف فانس أنّ "وقف إطلاق النار ما زال مستمرا".
إلا أن حركة حماس، نفت مساء أمس، أي علاقة لها بحادث إطلاق النار، الذي وقع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مؤكدة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ.
وقالت الحركة في بيان إن "القصف الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مناطق من قطاع غزة يمثل انتهاكاً صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدة أن الهجوم "امتداد لسلسلة خروقات ارتكبت خلال الأيام الماضية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واستمرار إغلاق معبر رفح".
ودعا البيان الوسطاء الضامنين للاتفاق إلى "التحرك الفوري للضغط على الاحتلال ووقف تصعيده ضد المدنيين في قطاع غزة، وإلزامه ببنود الاتفاق كافة".




