زعم تقرير للقناة "12" أن ثلاثة من قادة حركة حماس أبلغوا السلطات المصرية استعدادهم لمناقشة مسألة تسليم سلاح التنظيم إلى لجنة سيتم تشكيلها لإدارة قطاع غزة، وذلك بعد تنفيذ صفقة شاملة لتبادل الأسرى وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع. ووفق التقرير، "حتى اليوم (السبت)، لا تعبر هذه الرسالة عن قرار رسمي صادر عن القيادة العليا لحماس، لكنها تلمّح إلى أن بعض الشخصيات البارزة داخل الحركة بدأت تدرك أنه، تحت وطأة الضغوط المتزايدة، قد تضطر حماس إلى الدخول في مفاوضات حول نزع سلاحها".
ووفق التقرير، "تأتي هذه الضغوط بشكل رئيسي من مصر، كما أُرسلت رسائل مشابهة لقادة حماس في قطر وتركيا عبر دول الخليج والسلطة الفلسطينية. ورغم هذه التحركات، لم يتضح بعد مدى إمكانية تحول هذه الإشارات إلى سياسة رسمية معلنة من قبل حماس، وهناك من يشكك في أن الأمر سيترجم إلى خطوات عملية".
ونقلت القناة عن "مصادر في حركة حماس" أن "قادة حماس في قطاع غزة يشعرون بضغط شعبي متزايد يدفعهم لاتخاذ هذه الخطوة"، مشيرين إلى أن "السكان المحليين يدركون أن إعادة إعمار غزة لن تبدأ ولن ترسل الدول العربية قوات للقيام بمهام شرطية في القطاع طالما أن حماس لا تزال تحتفظ بسلاحها كتنظيم مسلح".
ووفق ادعاء التقرير، "أوضح القادة الثلاثة الذين نقلوا الرسالة للقاهرة أن من الممكن أيضًا بحث خيار نفي عدد من كبار قادة حماس خارج القطاع، بمن فيهم محمد السنوار وقائد لواء غزة عز الدين حداد". ولفتوا في رسالتهم إلى مصر إلى "أنهم يستندون في هذا الطرح إلى سابقة خروج قيادات منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات من بيروت في سبتمبر 1982".

.png)




.jpeg)


