أكّد المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، أنور العوني، رفض الاتحاد لأي شكل من أشكال التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من قطاع غزة، مشدّدًا على أن "غزة جزء مهم من الدولة الفلسطينية المستقبلية، ويجب ألا يكون هناك تهجير قسري".
وجاءت تصريحات العوني خلال مؤتمره الصحفي اليومي، ردًّا على أسئلة الصحفيين بشأن تقارير عن وصول مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة إلى جنوب إفريقيا عبر رحلة انطلقت من إسرائيل في ظروف غامضة.
وأشار العوني إلى أنه لا يملك معلومات مُفصّلة حول الموضوع، مضيفا بالقول: "مع ذلك، فإن موقفنا من هذا الأمر لم يتغير.. يرفض الاتحاد الأوروبي أي تغييرات ديموغرافية أو إقليمية في غزة".
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدعم دمج غزة بالضفة الغربية، قائلا: "كما قالت الرئيسة (أورسولا) فون دير لاين، تُعدّ غزة جزءا أساسيا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، ويجب ألا يكون هناك تهجير قسري".
من جهتها، أكدت كبيرة متحدثي باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينهو، أن الأمر يتطلب مزيدا من التحقيق.
وقالت بينهو: "لسنا متأكدين مما إذا كان تهجيرا قسريا أم مغادرة طوعية؛ علينا دراسته".





