ترتفع ابتداء من اليوم الأحد، أسعار البيض الأساسي بنسبة 6,5%، الخاضع سعره للرقابة الحكومية، بقرار من وزارة الزراعة، لتتبعه أسعار البيض من الأصناف الأكثر جودة، في حين أن كبرى المخابز الإسرائيلية، أعلنت عن رفع أسعار الخبز المُصنّع بنسب مختلفة تتراوح ما بين 8% إلى 12%، ابتداء من 24 تموز الجاري، ما يعني رفع أسعار الخبر لدى باقي المخابز، لكن كل هذا الغلاء يجري في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار الحبوب عالميًا بنسبة 30%.
وحسب تقارير اقتصادية إسرائيلية، فإن كبرى المخابز الإسرائيلية، "أنجل"، أبلغت شبكات التسوق والحوانيت، أن أسعار الخبز المصنّع من انتاجها، سترتفع ابتداءً من 24 تموز الجاري، بنسب مختلفة تتراوح بما بين 8% إلى 12%، بزعم ارتفاع كلفة الإنتاج، من سعر الحبوب والطاقة والعمل.
وقد سبقت أنجل في رفع الأسعار، شركة مخابز بيرمان، وليس هذا فقط، بل أن الشركتين قدمتا التماسًا للمحكمة العليا ضد وزارة الاقتصاد، لقرارها بعدم رفع سعر الخبز الأساسي، الخاضع للرقابة، والقصد هنا بالتسمية الشعبية لدينا "الخبز الافرنجي" الأساسي غير المقطّع.
أما الخبز العربي فأسعاره ليست خاضعة للرقابة الحكومية، وهو أيضا شهد ارتفاعا بنسب مختلفة بطريقتين، إما رفع سعر مباشر، أو أن المخابز قللت عدد الأرغفة في الرزمة، وحافظت على ذات السعر.
لكن هذا الغلاء يجري، في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير اقتصادية عالمية، أن أسعار الحبوب تراجعت في الأسواق العالمية، إلى ما كانت عليه قبل بدء العملية العسكرية الروسية في إقليم الدونباس في أوكرانيا، أي أنها تراجعت بنسبة 30% منذ مطلع حزيران الماضي وحتى نهاية الأسبوع الماضي، ومعها أيضا تراجعت أسعار النفط التي بلغت ذروة 130 دولار للبرميل، فيما تراجع سعره الى ما دون 110 دولارات في نهاية الأسبوع الماضي.
وبحسب تلك التقارير، فتقريبًا كل الحبوب التي تعد المادة الخام للأغذية الأساسية تراجعت: القمح والذرة، وحتى القهوة، فيما من المتوقع أن تتراجع أسعار النقل البحري مع تراجع أسعار النفط.
وبحسب تقرير في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، على ضوء المخزون العالي جدًا، في إسرائيل، فإن المستهلك في البلاد لن يستفيد من تراجع الأسعار عالميًا، إلا في الأسابيع الأخيرة من العام الجاري، مع بدء تلقي مخزونًا بأسعار منخفضة.








