قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تصرّ على أن تشمل المحادثات المرتقبة مع إيران، والمقرّر عقدها يوم الجمعة، ملفات الصواريخ الباليستية، وتمويل ما تصفه واشنطن بالإرهاب في الشرق الأوسط، والبرنامج النووي، إضافة إلى "تعامل السلطات الإيرانية مع شعبها"، مشيرًا إلى أن "تحقيق نتائج حقيقية للمحادثات مرهون بإدراج هذه القضايا مجتمعة". ويأتي ذلك في تناقض مع إصرار طهران على حصر النقاش بالملف النووي فقط.
وقالت وكالتا الأنباء الإيرانيتان "إيسنا" و"تسنيم" إنّ المحادثات ستُعقد في سلطنة عُمان، رغم عدم صدور تأكيد رسمي حتى الآن، سواء من طهران أو من واشنطن. وكانت عُمان قد استضافت في السابق عدة جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة. وفي وقت سابق اليوم، أكد مصدر دبلوماسي لوكالة رويترز أن المحادثات ستُعقد بالفعل في عُمان.
وفي البيت الأبيض، قال مسؤولون أمس إنهم يتوقعون استمرار المفاوضات وفق المخطط، رغم سلسلة من "الاستفزازات" الإيرانية في منطقة الخليج، بحسب وصفهم.
وأعلن الجيش الأمريكي أنه أسقط ليلًا طائرة مسيّرة إيرانية "اقتربت بشكل عدائي" من حاملة الطائرات "لينكولن" في بحر العرب "من دون نية واضحة".
كما أشار إلى "حادثة منفصلة اقتربت خلالها زوارق مسلحة تابعة للحرس الثوري، إلى جانب طائرة مسيّرة من طراز "مهاجر"، من سفينة تجارية ترفع العلم الأمريكي قرب مضيق هرمز، وهددتها بالاستيلاء عليها".
وقال مصدر مطّلع على التفاصيل لوكالة رويترز إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يُتوقع أن يشارك في المحادثات، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وأضاف المصدر أن وزراء من عدة دول إقليمية، بينها باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة، كان من المفترض أن يشاركوا أيضًا، إلا أن مصدرًا في الشرق الأوسط أفاد بأن طهران تطلب حاليًا حصر المحادثات في إطار ثنائي مع الولايات المتحدة فقط.






