تلقّى أكثر من نصف المواطنين الكبار في السن في البلاد حتى الآن الجرعة الأولى من التطعيم ضد فيروس كورونا، فيما تجاوز عدد متلقي اللقاح في البلاد مستوى الـ 1.2 صباح اليوم.
وأظهرت المعطيات التي عرضها مدير عام وزارة الصحّة بروفيسور حزاي ليفي أمس الأحد، أن 52% من المواطنين الذين تجاوزا الستين عامًا تلقّوا الجرعة الأولى من اللقاح، وتم تطعيم 47% ممن تجاوزوا الـ 80 عامًا، ووصلت النسبة في الفئة العمرية 70-79 عامًا إلى 60%، وإلى 50% في فئة 60-69 عامًا.
وتشير التقارير إلى خرق خطّة الوزارة بتوفير اللقاح لكبار السن فقط في المرحلة الأولى حيث تؤكد المعطيات وصول نسبة متلقي اللقاح في الفئة العمرية 50-59عامًا إلى 21%، وإلى 11% في فئة 40-49 عامًا بينما تلقّى 6% من الشباب في جيل الثلاثينات و 4% في جيل العشرينات من عمرهم الجرعة الأولى من اللقاح.
ويشير تقرير مدير عام الوزارة إلى أن صندوق المرضى "مؤوحيدت" هو الرائد في توفير اللقاح للشباب حيث أن 41% ممن تلقوا اللقاح في "مؤوحيدت" لم يبلغوا بعد الـ 60 عامًا. فيما سجل صندوق المرضى "لؤوميت" ذروة في منح اللقاح لكبار السن حيث وصلت نسبتهم إلى 72%، يليها صندوق "كلاليت" مع 70% وبعدها صندوق "مكابي" بنسبة 67% من مجمل من منحتهم اللقاح.
وقال وزير الصحة النائب يولي ادلشتاين إنه تم منح اللقاح أمس إلى أكثر من 134 مواطنًا، في تراجع عن معطيات الأسبوع الماضي حيث تلقّى أكثر من 150 ألف مواطن اللقاح يوميًا.
وقال صندوق المرضى "مؤوحيدت" إن المعطيات لا تعكس الواقع، وأن عملية منح اللقاح للشباب جاءت لمنع تبذير اللقاحات حيث لم يضطر صندوق المرضى إلى رمي اللقاحات بسبب عدم تجاوب الفئات كبيرة السن مع الدعوات لتلقي اللقاح، خاصة في ظل ظاهرة تحديد مواعيد لتلقي اللقاح وعدم الحضور، حيث وصلت نسبة هكذا حالات إلى 33% ممن حددوا مواعيد في منطقة الشمال وحدها.







