قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تتوقع أن تساهم زيارة الرئيس الأمريكي جو بادين الى إسرائيل والسعودية في شهر حزيران المقبل، في تحقيق خطوات "ولو متواضعة" في مسار التطبيع بين إسرائيل والنظام السعودي، وخاصة ولي العهد محمد بن سلمان.
وحسب الصحيفة، فإن زيارة بادين إلى السعودية ستساهم في تحسين العلاقات بين إدارة بايدن وبن سلمان، المتهم بإصدار الأوامر لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي، إذ أن العلاقات بين الجانبين بعد فوز بادين تعد "فاترة".
ولم تحدد الصحيفة طبيعة الخطوات المتوقعة لزيادة التطبيع العلني بين النظام السعودي وإسرائيل، إلا أنه من ناحية إسرائيل فإن كل خطوة أخرى، خاصة في المجال الاقتصادي وما شابه، سيعد تقدما على مستوى التطبيع.
وقالت الصحيفة، إن النظام السعودي ما زال يعارض تطبيعا كاملا مع إسرائيل، إلا أنه بحسب تقارير سابقة، فإن المعارض لهذا التطبيع هو الملك سلمان، وحلقته المقربة، بينما الساعي للتطبيع هو نجله، وولي العهد محمد بن سلمان.
يشار إلى أنه في العامين الماضيين، حصلت إسرائيل على موافقة السعودية لمرور طائراتها نحو الشرق في الأجواء السعودية.

.jpeg)







