أعلن ما يسمى "مجلس الأمن القومي" الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، تحذيرا شديدا للإسرائيليين من السفر الى تركيا، بعد أيام قليلة من تحذير مشابه للسفر الى كل من الإمارات والبحرين، بزعم أن الأجهزة الإسرائيلية تتخوف من عمليات انتقام إيرانية وضرب أهداف إسرائيلية، بعد اتهام إسرائيل باغتيال العقيد الإيراني حسن خدايي في الأسبوع قبل الماضي.
وكانت إيران قد اتهمت إسرائيل بجريمة الاغتيال، كما أن صحيفة نيويورك تايمز قد كشف في الأسبوع الماضي، استنادا لمن وصفتها "مصادر في المخابرات الأمريكية" عن أن إسرائيل أخطرت واشنطن رسميا بأنها هي، أي إسرائيل، تقف من وراء اغتيال العقيد في الحرس الثوري الإيراني، حسن صياد خدايي.
ووفقا للصحيفة، فإن اغتيال خدايي يهدف إلى أن يكون بمثابة "تحذير لإيران" للحد من "قتل الأجانب، بمن فيهم المدنيين وممثلي السلطات الإسرائيلية". وتزعم مصادر الصحيفة أن خدايي كان جزءا من قيادة الوحدة السرية للحرس الثوري الإيراني، والتي يزعم أنها تقوم بهذا النشاط.
وكانت إيران قد أعلنت يوم الأحد قبل الماضي، أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة خدايي الذي كان يقترب من منزله في أحد الأزقة، شرق طهران. وشارك في الهجوم شخصان على دراجة نارية. وأطلق المهاجمان النار على ضابط الحرس الثوري الإيراني خمس مرات.
وأكدت الخدمة الصحفية للحرس الثوري الإيراني أن الحادث جريمة إرهابية. وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الاثنين، إن السلطات الإيرانية ستنتقم لمقتل العقيد في الحرس الثوري الإيراني.









