بدأ صباح الخميس إضراب الأطباء في جهاز الصحة بالبلاد، احتجاجا على الاعتداءات المتكررة على الطواقم الطبية، وبحسب تعليمات نقابة الأطباء، فإن العمل اليوم سيكون وفقًا للمنظومة المتبعة أيام السبت والأعياد (تقصير ساعات العمل والتعامل مع حالات طارئة).
هذا، وقد أعلن عن إغلاق العيادات الخارجية تمامًا، ومن المتوقع إلغاء العلاجات والفحوصات التي تم ترتيبها مسبقا.
ووفقا لبيان نقابة الأطباء فإنّه سيتم توفير خدمات غسيل الكلى العاجلة جنبًا إلى جنب مع خدمات العناية المركزة وغرف الولادة والأطفال الخدج وعلاجات الأورام، بحيث ستتم كالمعتاد.
وكان اخر الاعتداءات يوم أمس، في مستشفى نهاريا، حيث أفاد المتحدث باسم مستشفى الجليل الغربي أنه:" اعتدى أفراد عائلة سائق دراجة نارية أصيب بجروح حرجة في حادث طرق، على الطواقم الطبية في مركز الجليل الطبي في نهاريا، بعد إعلان وفاته في المستشفى".
كما شهد مستشفى هداسا هار هتسوفيم أيضًا حدثا مماثلا، حيث أقدمت عائلة مريض توفي في المركز الطبي على الاعتداء على الطواقم الطبية وتكسير ممتلكات في المستشفى.
وقال رئيس نقابة الأطباء البروفيسور تسيون حجاي "أعلنا منذ فترة طويلة أننا لن نقبل بعد الآن حوادث العنف على الطواقم الطبية في الجهاز الصحي، والتي أصبحت منتشرة وبمثابة وباء".
وأضاف حجاي "الإضراب الذي نخوضه اليوم بمثابة خطوة إنذارية واحتجاجية، وسنصعد خطواتنا الاحتجاجية في حالة لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية المزيد من الخطوات والإجراءات لضمان أمن وسلامة الطواقم الطبية".
بدورها أعلنت القائمة المشتركة عن دعمها لإضراب الاطباء والوقوف إلى جانبهم في نضالهم، بقولها: "نرفض العنف تجاه الطواقم الطبية وندعم الإضراب المقرّر اليوم في المستشفيات، كما ندعو الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لحماية الطواقم الطبية التي تعمل وتعنى بإنقاذ الأرواح".

.jpeg)






