شرع العاملون في شركتي بيلفون وبيزك بينليئومي في الساعة الثانية من ظهر اليوم الثلاثاء، بإضراب عن العمل، بعد أن لم تستجب ادارتا الشركتين لمطالب للعاملين، رغم الإعلان عن نزاع عمل منذ عدة أشهر، وأبرز سبب للإضراب، نية وزارة الاتصالات اجراء تغييرات في سوق الاتصالات، ما قد يؤدي إلى اغلاق الكثير من أماكن العمل.
وقد أوقف العاملون العمل في قسمي المساعدات التقنية، وإصلاح الخراب، وتوقف العاملون عن تلقي مكالمات الزبائن. بينما من الممكن الحصول على الخدمة جزئيا من خلال تطبيق واتس أب.
وقالت لجنة العاملين في شركة "ألفا" الشركة المالكة لشركتي بيلفون وبيزك بينليئومي، إن الاضراب سيشمل كافة العاملين في الشركتين، بمن فيهم التقنيون، وستتوقف كل مراكز الخدمات حتى صباح يوم غد الأربعاء.
وحسب لجنة العاملين فإن هذه خطوة أولى، ضمن سلسلة خطوات كفاحية تصاعدية، وستشمل معاملات إدارية مع شركات تابعة أخرى، ووقف تحويل أموال لمزودي خدمات للشركتين.
وعلى رأس أسباب الاضراب، هو نية شركة الاتصالات اجراء تعديلات في سوق الاتصالات، مثل توحيد الدفع مقابل خط الهاتف الأرضي، وخط الانترنت، ما دفع شركة الاتصالات بيزك، للإعلان عن نيتها الغاء الشركة التابعة لها، بيزك بينليئومي، التي تقدم خدمات انترنت واتصالات دولية. كما أن شركة بيلفون، يطالها تقليصا أو دمجا مع شركة أخرى، ما يهدد الكثير من العاملين بخطر الفصل من العمل.







