شهدت المقابر العسكرية لجيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، أثناء مراسم احياء ذكرى قتلى الجيش، عدة مناوشات واحتجاجات ضد الوزراء وأعضاء الائتلاف الذين زاروا المقابر، وألقوا خطابات.
ودخلت وزيرة الاستخبارات غيلا غملئيل إلى مقبرة عسفيا بعد ساعتين من بدء المراسم، بعد أن مُنعت من الدخول من قبل محتجين، حيث اعترض محتجون سيارة غملئيل بأجسادهم التي وصلت إلى المقبرة، قبيل إطلاق الصفارات واضطرت للبقاء في داخل سيارتها.
وغادر عدد من أفراد العائلات الثكلى مقبرة حيفا، احتجاجا على كلمة عضوة الكنيست المتطرفة ليمور هار ميلخ من "عوتسما يهوديت".
واعترضت العائلات الثكلى التي شاركت في مراسم يوم الذكرى في المقبرة العسكرية في رحوفوت كلمة وزير الداخلية والصحة موشيه أربيل. وصاح بعض الحاضرين بأنشودة "هتكفاه"، وآخرون وجهوا إليه الشتائم ودعوه إلى التوقف عن حديثه والنزول عن المنصة.
وقام عدد من أفراد العائلات الثكلى بالتشويش على خطاب وزيرة المواصلات ميري ريغيف، في مراسم "يوم الذكرى" في المقبرة العسكرية في حولون.
واعترض افراد العائلات الثكلى على خطاب وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير في المقبرة العسكرية في بئر السبع، ودعوه إلى المغادرة. وصاح أفراد العائلات: "أنت لا تستحق أن تكون هنا. أنت لست مقاتلًا، أنت فاشي". وفي نهاية خطابه، نشبت مناوشات بين الحاضرين.
وطلبت العائلات الثكلى التي حضرت مراسم "يوم الذكرى" في المقبرة العسكرية في رعنانا من عضوة الكنيست ميخال فالدجير (الصهيونية الدينية) عدم التحدث في المراسم. ورفضت فالدجير واستمرت بخطابها، وأثناء الخطاب أدارت افراد إحدى العائلات ظهورهم لها، وصاح عليها رجل بأنه لا ينبغي لها أن تتكلم، وبدأت العائلات الثكلى الأخرى تنشد "هتكفا" أثناء الخطاب.


.jpeg)



.jpg)
