أشارت إحصائيات نُشرت مؤخرًا إلى أن قرابة 60% من الأطباء والاخصائيين النفسيين في نظام الخدمة العامة للصحة العقلية والنفسية في إسرائيل يفكرون في ترك وظائفهم.
وأضاف موقع "واللاه" أن الوضع أسوأ بكثير في مجال الأطفال والشباب، حيث أن 63% من المتدربين في الطب النفسي لا يرون مستقبلهم في المهنة ويفكرون أيضًا في تركها. وحذّر البروفيسور نحمان آش، رئيس معهد أبحاث الخدمات الصحية والسياسة الصحية: "نظام الصحة النفسية، خاصة بعد حرب 7 أكتوبر، على وشك الانهيار".
وقبيل انعقاد مؤتمر "البحر الميت" الذي سيعقد هذا الأسبوع يومي الأربعاء والخميس حول موضوع نظام الصحة النفسية العامة التابع للمعهد الوطني لأبحاث السياسات الصحية، أجريت استطلاعات مخصصة بين المهنيين لقياس مدى رضاهم عن النظام العام والعوامل المؤثرة في قرار البقاء أو الانتقال من القطاع العام إلى القطاع الخاص.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن السبب الرئيسي للتفكير في ترك الخدمة العامة بين الأطباء النفسيين للبالغين (80%) والأطفال (57%) هو فجوة الأجور بين القطاعين العام والخاص. أسباب إضافية لاحتمال ترك المجال: التوازن بين العمل وأوقات الفراغ، وعبء العمل، ونطاق العمل الإداري المصاحب للعمل العلاجي، والرغبة في العمل من المنزل أيضًا. كذلك، في مجالات التمريض وعلم النفس والعمل الاجتماعي، تعد مسألة الرواتب السبب الرئيسي لقرار ترك النظام العام.
من ناحية أخرى، فإن الشعور بالأهمية، إلى جانب الرضا عن مساعدة المستضعفين، يترك الفرق الطبية وفرق الدعم في مهن الصحة العقلية بالإضافة إلى الاستقرار المهني والحقوق كمحترفين طبيين.
وأجرى البروفيسور أراد كوديش وعنبال ياركوني الاستطلاع الأول بين مجموعة كبيرة من مقدمي الرعاية، 622 من مقدمي الرعاية، وكان من بينهم أطباء نفسيون وأطباء نفسيون للأطفال والمراهقين، أخصاء نفسيون، وأخصائيون اجتماعيون، وغيرهم.







_0.jpg)
.jpeg)