كشف تقرير لصحيفة "كالكليست" الاقتصادية الإسرائيلية، أن أسعار المعدات الكهربائية البيتية أساسا، سترتفع ابتداء من الأول من كانون الأول المقبل، بنسب مئوية تصل الى 20%. في حين قال تقرير الصحيفة، إن أرباح مستوردي المعدات الكهربائية سجلت ذروة جديدة، على الرغم من الأزمة المالية المتعمقة، واستفحال البطالة، وتهاوي عشرات آلاف العائلات الى دائرة الفقر.
وقالت الصحيفة، إن كبار المستوردين، أبلغوا شبكات التسوق الكبرى، والحوانيت المتخصصة، عن عزمهم رفع أسعار المعدات الكهربائية بنسبة مئوية مختلفة، تصل الى حد 20%. ويزعم المستوردون أن سبب رفع الأسعار هذا يعود الى ارتفاع حادة في كلفة النقل البحري، وأن كثرة الطلب على المعدات الكهربائية، ساهم في أزمة في النقل البحري، ما لعب دورا في رفع الأسعار.
وحسب احد المستوردين، فإن نقل حاوية كبيرة بحرا من الصين إلى البلاد، ارتفاع من ألفين دولار إلى 5 آلاف دولار. ويأتي هذا الارتفاع على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط، ولكن أيضا رغم تهاوي سعر صرف الدولار أمام الشيكل، منذ منتصف آذار وحتى اليوم بنسبة تقارب 5%.
وهذا التلاعب بالأسعار، واستغلال الأزمة، أدى إلى تسجيل المستوردين نسب أرباح غير مسبوقة، فشركة الكترا ارتفعت أرباحها منذ مطلع العام وحتى نهاية أيلول الماضي، ارتفاعا بنسبة 161% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2019، فيما شركة تديران ارتفعت أرباحها بنسبة 67% في ذات الفترة.






