رفضت الكنيست اليوم الأربعاء اقتراح تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في "تضارب المصالح من جانب القضاة" الذي اقترحه سموترتش ، بأغلبية من 54 معارضًا للمقترح مقابل 43 صوتًا لصالحه. وتم التصويت بعد أن أعلن رئيس الائتلاف ميكي زوهار أن الليكود سيدعمه. الا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تغيب عن التصوين بالاضافة إلى تغيب كبار أعضاء كنيست مركزيين في حزب الليكود مثل: نير بركات، يسرائيل كاتس، حاييم كاتس، ميري ريجيف، يفعات شاشا بيتون، يوفال شتاينتس، آفي ديختر وعوزي ديان.
وكان قد أثار مقترح عضو الكنيست بتسليئيل سموترتش الذي ينص على تشكيل ما أسماها بـ"لجنة تناقض مصالح من جانب القضاة" أزمة حادة داخل الائتلاف الحكومي، بعدما أعلن حزب الليكود تأييده للمقترح مقابل هجوم شديد اللهجة شنّه حزب كحول لفان ورئيسه بيني غانتس.
ومع أن اقتراح القانون سقط بتغيب أعضاء حزب الليكود ورئيس الحكومة، إلا أن دعوة رئيس الائتلاف الحكومي ميكي زوهر الذي ينتمي لحزب الليكود بتأييد المقترح أثار أزمة تصريحات سياسية حادة.
وهاجم نواب حزب كحول لفان دعوة الليكود لتأييد القمترح قائلين إن إقامة لجنة تحقيق ضد القضاة هي بمثابة إعلان حرب على الديمقراطية، فيما أكد مسؤولون في الحزب بأن نتنياهو يجر البلاد لانتخابات جديدة بسبب مصالحه الشخصية الضيقة، مضيفين أنه من المؤسف أن الليكود قرر محاربة القضاة بدلا من محاربة كورونا.
وأضافت مصادر في قائمة وزير الحرب ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس: "من المؤسف أن أعضاء الليكود قرروا محاربة القضاة بدلًا من مواجهة جائحة كورونا".
بينما قال وزير القضاء افي نيسانكورن، "هنالك مليون معطل عن العمل في إسرائيل ويتم تشخيص أكثر من ألف مصاب بفيروس كورونا بشكل يومي، ويوجد من يدفع نحو تدمير سيادة القانون".
وقال عمير بيرتس: "بدلًا من استثمار الجهود في خطة طوارئ للتعامل مع معركة كورونا ومساعدة الناس، رئيس الوزراء يخلق أزمة جديدة".
ومن جهة أخرى عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعا في مكتبه في الكنيست، بمشاركة رئيس الكنيست، ياريف ليفين، وزوهار ورئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، موشيه غفني، لمراجعة الاتفاق الائتلافي بين الليكود وكحول لافان، وتبين أن الاتفاق لا يتضمن بندا يمنع تشكيل لجنة تحقيق ضد القضاة.
وبالخلاف الحالي، إضافة إلى خلافات أخرى حول الميزانية وأخرى متعلقة بالضّم وفرض ما تسمى السيادة على الأراضي الفلسطينية في الضفة المحتلة، تتصاعد شيئًا فشيئًا الانقسامات الداخلية في الحكومة.

.jpg)
.jpeg)


.jpeg)

