بعد سنوات من الهدوء النسبي في المجتمع اليهودي في البلاد، وانتشار نشاطات الإجرام بين أبناء المجتمع العربي، يشهد الشارع اليهودي عودةً للنشاطات الإجرامية في الأسابيع الأخيرة في تصعيد خطير.
ولقي شخصٌ مصرعه يوم الأحد وأصيب آخر بجراح خطيرة (في سنوات العشرين من عمرهما)، في مدينة عسقلان جنوبي البلاد بعد تعرضهما لإطلاق نار، حيث أكدت مصادر مطلعة أن ضحيتا إطلاق النار معروفين للشرطة وأن ألقتيل اعتقل قبل فترة بسبب مشاركته في حادثة عنف، حيث قدرت الشرطة أن الاغتيال مرتبط بنشاطات لمنظمات الإجرام.
وقتل مساء الأحد رجل في الثلاثين من عمره في انفجار استهدف مركبته في مدينة حولون، حيث أشار تحقيق أولي إلى أن الانفجار نتج عن قنبلة موقوتة زرعت في مركبته، وأكدت مصادر مطلعة أن الضحيّة معروف للشرطة ومرتبط بمخالفات جنائية تتعلق بجباية الخاوة والابتزاز بالإضافة الى ممارسة التهديدات والعنف.
ولقي رجل (50 عامًا) في مدينة نتيفوت مصرعه يوم الأربعاء بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل مجرمين تنكرا بزي رجال الشرطة، حيث قاما باقتحام بيته واطلاق النار عليه من مسافة قريبة، وتقوم الشرطة بفحص وجود علاقة بين هذه الحادثة وبين حادثة الاغتيال في عسقلان بداية الأسبوع. وتشير تقارير أولية إلى أن الضحية مرتبط بعالم الإجرام وأن اسمه ذكر في محاولة اغتيال سابقة.
وتعرضت سيارتان للحرق في مدينة نتانيا مطلع الأسبوع حيث أكدت الشرطة أنها تلقت بلاغًا حول الحادثة في موقف مفتوح للسيارات في المدينة وفي بيان لاحق قالت إن السيارة انفجرت بفعل عبوة ناسفة استهدفت سيارة لشخصية معروفة في عالم الإجرام دون وقوع إصابات.
وتأتي هذه التطورات قبل بضعة أشهر من خروج اثنين من كبار رؤساء منظمات الإجرام من السجن، شلومو دومراني وبني شلومو، الذان يترأسان منظمات إجرام في جنوب البلاد، ويخوضان حربًا بعد سنوات من العمل المشترك.
وأشارت تقارير مختلفة عن محاولة اغتيال في مدينة عسقلان في الجنوب عصر الخميس، حيث انفجرت سيارة وسط المدينة وقالت قوات الاطفاء والانقاذ التي قامت بالسيطرة على الجريق أن أحدًا لم يصب نتيجة للحادثة.
وصرّح بنيامين نتنياهو قبل بضعة أشهر أن الدولة نجحت بالقضاء على الإجرام المنظم والجريمة في المجتمع اليهودي في إسرائيل واعدًا، ضمن وعوداته الانتخابية الفارغة، بالقضاء على الجريمة في المجتمع العربي.
وعقّب رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، على الأحداث قائلًا إنه عندما يتم تجاهل الإجرام المنظم في المجتمع العربي من قبل الشرطة والحكومة، فإنه لن يراوح مكانه هناك، مؤكدًا أن العنف والجريمة هي كارثة يجب القضاء عليها.
ولقي أربعة أشخاص مصرعهم في المجتمع العربي خلال الأسبوع الأخير في حوادث قتل مختلفة في إبطن، دير الأسد والطيرة وأصيب عشرة أشخاص على الأقل بينها إصابات خطيرة في ارتفاع مقلق لأعمال العنف وتقاعس مستمر للسلطات والشرطة.






