أعلنت نقابة الأطباء العامة عن إضراب تحذيري وتم تنفيذ امس في المستشفيات وصناديق المرضى بعد رفض وزارة المالية مطالبهم.
ويطالب الأطباء وزارة المالية بمتابعة تمويل 600 وظيفة لأطباء، تمّ إضافتها إلى المستشفيات في فترة كورونا، حيث أرسلت النقابة صباح توجيهات واضحة للمؤسسات الطبية حول تقليص الأعمال والاضراب.
وحسب توجيهات النقابة فإن المستشفيات عملوا بوتيرة يوم السبت، بينما تمت متابعة خدمات "غسيل الكلى" الطارئة، العناية المكثفة، غرف الطوارئ والولادة والخدج كما يتم تقديمها خلال السبت، كذلك الأمر بالنسبة للعمليات الجراحية.
كجزء من الاحتجاج تجمع حوالي 300 متدرب في ساحة هبيما في تل أبيب ومن هناك بدأوا في مسيرة نحو أبراج عزريلي، عبر شارعي ديزنغوف وابن جفيرول، وهم يحملون لافتات كتب عليها "المرضى يموتون بسبب عدم وجود ملاكات" و "المتدرب في مناوبته وحيد مع 70 مريضًا لعدم وجود ملاكات". وتم تسجيل تشويشات في شوارع كابلان وابن جفيرول في أعقاب محاولات المتظاهرين قطع الطريق - وتم إغلاق مفرق عزريلي جزئيًا لفترة قصيرة.
وقال رئيس نقابة الأطباء بورفيسور تسيون حجاي لمديري المستشفيات "نحن في بداية نضال على اتفاق للأجور، الاتفاق الأخير كان قبل 11 عامًا وخلال الأشهر الأخيرة تتصرف وزارة المالية بشكل عدواني وأحادي الجانب. الأمر الذي يأتي بسبب انعدام الحكم. علينا كأطباء عدم التنازل للمالية التي تضر بمستقبل الأطباء، في المتدربين، المختصين وفي النهاية سيضرون بكبار المدراء".
وأنهى حجاي "قررنا البدء بنضال ضد وزارة المالية بعد قرارات مجحفة وغير منطقية، ومنها القرار لفصل 600 طبيب تم تجنديهم للنضال في وباء كورونا، الأطباء الذي خاطروا بأنفسهم وعائلاتهم. اليوم المالية تطالب بفصلهم، يستغلونهم ثم يرمونهم".

.jpg)


.jpeg)
.jpg)
