أعلنت حكومة الاحتلال عن سماحها للسلطة الفلسطينية، ببناء ألف بيت للفلسطينيين في المناطق "ج" في الضفة الغربيّة المحتلة.
وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إنه نقل معلوماته عن مصادر فلسطينية تم إبلاغها بالقرار بعد ظهر اليوم الأربعاء.
واعتبر الموقع، ان هذه الخطوة الإسرائيلية التي صادق عليها وزير الحرب بيني غانتس بأنها "دراماتيكية وغير عادية، لم تحدث منذ سنوات، حيث تشكل هذه المناطق نحو 60% من مساحة الضفة المحتلة الخاضعة تحت سيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية كاملة.
وبحسب ما أشير فإن منسق عمليات الحكومة في الضفة أبلغ المصادر في رام الله، وقد منحهم بالفعل وقتًا بحيث ستجتمع بموجبه لجنة التخطيط في الإدارة المدنية الأسبوع المقبل للموافقة على المخططات الخمس التي قدموها.
وسيكون البناء في قرى بالقرب من بيت لحم، وبر الباشا بالقرب من جنين، وخربة آبا بالقرب من جنين، والمسكوفة وخربة زكريا غرب بيت لحم وشمال الخليل.
وعبرت المصادر في رام الله عن ارتياحها لنجاحها في جعل إسرائيل تتخذ هذا القرار الذي له أهمية سياسية أيضًا، بحسب الموقع، اذ ضغطت السلطة الفلسطينية على إسرائيل منذ فترة طويلة للموافقة على البناء في المنطقة (ج).
وتتزامن هذه الخطوة، مع زيارة رئيس المخابرات البريطانية ريتشارد مور إلى رام الله ورئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز إلى البلاد.
وتحاول الحكومة الإسرائيلية الاستعانة بالعصابات الاستيطانية للحد من البناء الفلسطيني في المناطق ج، من خلال نهب وتوسيع البؤر الاستيطانية غير الشرعية على حساب الأراضي الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين، تثار على اثرها انتقادات فلسطينية ودولية.







