news-details

التصعيد العسكري العدواني جمّد الاتصالات بين أحزاب "كتلة التغيير"

لم تعقد الأحزاب المتفاوضة حول تشكيل حكومة التغيير برئاسة كل من نفتالي بينيت ويئير لبيد، يوم أمس أي اجتماعات تشاورية، على ضوء التصعيد العسكري العدواني.

وبحسب صحيفة هآرتس، فقد أجريت عدة محادثات هاتفية فقط، بشكل خاص بين مفاوضي حزب "تكفا حدشا" و"يمينا" دون تحديد مواعيد للقاءات فعلية.

ووفقًا للصحيفة فإن الأحداث الأخيرة طغت على المفاوضات، ولا تزال بعض الخلافات المطروحة أمام تشكيل الحكومة بين الأحزاب المتفاوضة، خاصة حول تقسيم الحقائب الوزارية.

وقال حزب "يمينا" الاستيطاني إنه لا ينوي توقيع اتفاق ائتلافي دون معرفة ما يسعى إليه منصور عباس رئيس الموحدة وهل سيعود إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب مسؤولين في "يمينا" انه على الرغم من الوضع الأمني​​، لم يتم إغلاق الباب أمام تشكيل الحكومة، حتى بمساعدة عباس، اذ نقلت هآرتس قولهم: "إذا انتهت العملية العسكرية في غضون يوم أو يومين فكل شيء سيستمر كالعادة حتى مع عباس".

وواصل رئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش الضغط على أعضاء "يمينا" اذ قال في تغريدة: "الدولة تشتعل ولربما لم يعد بينيت يرى بعينيه الطريق المؤدي إلى حكومة يسارية مع عباس، استيقظوا".

وقال وزير المالية، يسرائيل كاتس انه يجب وقف ما أسماه بـ"مغازلة" الأطراف جميعها للموحّدة بهدف تشكيل الحكومة.

وبحسب تقديرات "كتلة التغيير" فإن احتمال توقيع اتفاق ائتلافي هذا الأسبوع يقلّ أكثر، ولكن ما زال رئيسا الحزبين بينيت ولبيد يسعيان إلى التوصل إلى اتفاقات مع ميرتس أو العمل أو يسرائيل بيتينو حتى نهاية الأسبوع، وفقًا للصحيفة.

يشار إلى أن تصعيد العدوان الإسرائيلي تجاه قطاع غزّة، عرقل طريق بينيت ولبيد، من إبلاغهما لرئيس الدولة رؤوفين رفلين عن تمكنهما من تشكيل الحكومة حتى يوم غد الخميس على الأكثر.

ووفقًا لتقارير إخبارية، فقد أثر التصعيد على التحركات والاتصالات السياسية في إطار تشكيل ما تسمى بحكومة "التغيير"، اذ اعتزم بينيت ولبيد التأكيد لرفلين أمس أنهما توصلا لتوافقات وتفاهمات تمكنهما من تشكيل حكومتهما.

أخبار ذات صلة