اعلنت نقابة "قوة للعمال" على أنها الجسم الممثل لعاملات وعمال النظافة في جامعات تل أبيب، بن غوريون في بئر السبع، والعبرية في القدس على إثر جهود متواصلة قامت بها الجبهات الطلابية في الأشهر السابقة.
وجاء ذلك تتويجًا لجهود الجبهات الطلابية، في الأشهر الأخيرة، بتجنيد وحثّ عاملات وعمال النظافة للانتظام في اطار نقابيّ ضمن نقابة "قوّة للعمال"، حيث سيتم توظيف جميع العاملات في هذه الجامعات عن طريق شركة فرعية مشتركة بدلًا من شركات المقاولة.
وتأتي هذه الخطوة كخطوة أوليّة في الطريق نحو الاعتراف الرسمي في النقابة كجسم ممثل للعاملات، وسيتبعها خطوات عديدة لضمان استيعاب جميع العاملات للشركة الفرعية دون تمييز على أيّ أساس كان.
وقال الرفيق القيادي ضمن صفوف الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب، الرفيق طارق نصار، لصحيفة الاتحاد: "تتربع قضية عاملات وعمال النظافة في الجامعات رأس سلّم أولويّات العمل الطلابي للجبهة الطلابية منذ عشرات السنوات. ورفعنا وعلى خطى رفاقنا ورفيقاتنا شعار "التشغيل المباشر"، وحشدنا ونظّمنا الطلاب والمحاضرين حول هذا الشعار واتخذنا العديد من الخطوات النضالية توّجت بتظاهرة أمام مبنى ادارة الجامعة شملت مئات النشطاء."
واضاف نصار: "أتت علينا ادارة الجامعة هذا العام بتسوية ما بين التشغيل المباشر والتشغيل عن طريق شركات المقاولة. تم طرح خطة تشغيل جديدة لعاملات النظافة في الجامعة العبرية جامعة بن غوريون وتل أبيب عن طريق شركة فرعية تديرها الجامعات، وذلك لأسباب مادّية ضيّقة تدوس حقوق أساسية للعاملات. رفضنا هذه الخطة مبدئيًّا كونها تتعامل بفوقية مع هذه الفئة المستضعفة من طاقم عمال الجامعة، وفي نفس الوقت باشرنا بتجنيد العاملات للانخراط في اطار نقابي ضمن نقابة "قوة للعمال" وذلك لضمان استيعاب كامل العاملات للشركة الفرعية وطرح مطالب أخرى تتعلق بتحسين ظروف العمل. إن اعلان أمس عن نقابة "قوة للعمال" جسمًا ممثلًّا لعاملات النظافة في ال٣ جامعات يعدّ خطوة هامّة جدًّا نحو الاعتراف الرسمي في النقابة، والذي سيعود بدوره بالفائدة الكبيرة على جميع العاملات."
واضاف بيان الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب: "نحن على يقين بأن هذه الخطوة لا تعني انتهاء نضالنا من أجل التشغيل المباشر لعاملات النظافة. هذا المطلب الذي على أساسه قدنا نضالًا استمر لمدة عشرات السنوات، سيستمر أيضًا مع وجود شركة فرعية بالتوازي مع نشاطنا لاقامة نقابة للعاملات. نشكر جميع النشطاء الذين ساهموا في هذا الانجاز، وبالأخص أعضاء الجبهة الطلابية الذين أبوا الا أن يعملوا على بناء سقف جامع لجميع العاملات يضمن حقوقهن ويطرح مطالبهن."








