وجه قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، رسالة حادة إلى إسرائيل، قال فيها أن "نهاية إسرائيل مرهونة بارتكابها خطأ ما". وقال الخطوة قام بها حزب الله ، أثبتت لرئيس الحكومة الاسرائيلية أن إسرائيل لا تحدد المعادلات في المنطقة.
جاء ذلك لدى استقباله في العاصمة طهران نعيم قاسم نائب الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني الذي أطلق أمس نحو 20 صاروخا تجاه إسرائيل، بحسب وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية.
وأشاد سلامي بـ "ذكاء المقاومة الاسلامية اللبنانية واقتدارها"، معتبرا أن "حزب الله" هو "القوة التي تضمن عزة الشعب اللبناني وأمنه".
وأضاف: "الخطوة الملحمية الأخيرة التي قام بها حزب الله لصد الجيش الصهيوني، أثبتت لرئيس الكيان الصهيوني اللقيط أن المعادلات يتم تحديدها في مكان آخر وأنه لم يتغير شيء"، في إشارة لرئيس الحكومة الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت.
وقال قائد الحرس الثوري إن الإسرائيليين على يقين بأنه "إذا تم تشغيل محرك حزب الله، فإن عليهم أن يهربوا بالتأكيد من الأراضي المحتلة، لأن الشخصية الجديدة لحزب الله في الجانب العسكري والتي تشكل القوة على الأرض، إذا تحركت فستؤدي إلى دومينو هروبهم".
وتابع أن: "الأرضية مهيأة الآن لانهيار الكيان الصهيوني، ويكفي أن يصدر منه خطأ ما، لتنطلق الحرب القادمة والتي ستكون حرب موتهم".







