قالت مصادر في وزارة الصحة أنها تستعد لأشهر الصيف وتتوقع زيادة كبيرة في الرحلات المغادرة والقادمة إلى إسرائيل، ومعها أيضًا العديد من المسافرين الذين سيدخلون حدود الدولة -وقسم منهم بحاجة إلى عزل صحي ولم يتم تطعيمهم. ولهذه الغاية، فقد أبرمت الوزارة عقودًا مع الشركات التي ستقوم بتوريد الأساور الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة، والتي لها نفس تقنية الأساور الصلبة، ولكن هذه الاساور لا حاجة إلى إعادتها إلى المورد نظرًا للكمية الكبيرة التي سيتم إنتاجها منها.
وترسل الأساور الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة، انذارًا إلى الموردين إذا تمت إزالة السوار من يد المعزول أو إذا خرج من منطقة العزل. وبعد عشرة أيام من العزل الصحي، سيتم إخطاره بإمكانية نزع السوار وإلقائه في سلة المهملات.
وستوفر الأساور حلاً للعديد من المسافرين الذين سيصلون إلى إسرائيل في شهري تموز وآب، ولكنها لا تقدم حلاً للأطفال دون سن 14 عامًا، حيث يوجد حظر على استخدامها في هذه الأعمار، مثل الاساور الصلبة.
وتأمل الوزارة أن يتم الآن تقديم قانون الأساور الالكترونية، الذي تم تعليقه سابقًا في لجنة الدستور في الكنيست، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الخلافات مع الأحزاب الحريدية. وتأمل الوزارة أن البرنامج بأكمله سيبدأ العمل قريبًا.
و أدت حالات التفشي الجديدة لكورونا، التي بدأت بعد قيام مسافرين قادمين عبر مطار بن غوريون بانتهاك العزل، إلى دفع كبار مسؤولي وزارة الصحة إلى تسريع التقدم في عمليات تنفيذ القانون بشأن العزل الصحي.






.jpeg)