عقد كبار المسؤولين في وزارة الصحة أمس اجتماعًا عشية اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا "كابنيت الكورونا" الذي سيعقد اليوم الاحد، وذلك وعلى ضوء الارتفاع الحاد في عدد الإصابات التي تم تسجيله في الأسابيع الأخيرة في البلاد، وتدرس الوزارة إمكانية إلغاء التخفيفات والعودة إلى التقييدات العامة السابقة، بدل الاكتفاء بتقييدات محلية.
وتسعى الوزارة إلى تشديد القيود القائمة بهدف منع التجمهر. وتدرس تقليص عدد الأشخاص المسموح مشاركتهم في نفس الحدث او المناسبة ، علما ان العدد المسموح به اليوم هو حتى 250 شخصًا. كذلك، فإن عدد المتجمهرين المسموح به اليوم في مكان مغلق، والذي يقف اليوم عند 50 شخصا كحد أقصى، قد يتقلص.
وقد قام الطاقم المختص المساعد لمكتب الأمن القومي في مواجهة كورونا، مساء أمس السبت، في خطوة خارحة عن المألوف بارسال رسالة طارئة لرئيس الحكوكة نتنياهو ولوزير الصحة يولي ادلشتاين.
وحذر أعضاء الطاقم من خلال الرسالة من أن إسرائيل "قد فقدت السيطرة على الوباء" وأوصوا باتخاذ إجراءات فورية لوقف انتشار الفيروس، وفرض بعض القيود الجديدة على الجمهور. بالإضافة إلى ذلك ، دعا الخبراء إلى تجريد رئيسة دائرة الصحة العامة، البروفيسور سيغال تسادكي،من مسؤوليتها عن إنشاء المنظومة الهادفة للحد من تفشي الوباء.
وكتب الطقام لنتنياهو وإدلشتاين أنه في الأسابيع الأخيرة "عدد المصابين الجدد يرتفع باستمرار، والاصابات موزعة في جميع أنحاء البلاد وليس لدينا قدرة فعالة على قطع سلاسل الاصابة". وأن معد ارتفاع الاصابات يتضاعف في الشهر الأخير كل 12 يوم، وهذا المعدل أقل مما كان عليه في شهر آذار، حيث كان يتضاعف كل ثلاثة ايام.
وأكد الطاقم أن هذه المعطيات تلزم باتخاذ خطوات فورية من أجل الحد من معدل الانتشار مؤكدا بأنه في حال غياب آليات عمل وإجراءات للحد من انتشار الفيروس، فإن "ذلك سليزم في الوقت القريب فرض الإغلاق الشامل، وهو الإجراء الذي ستكون نتائجه مدمرة للاقتصاد والمجتمع الاسرائيلي."
ويوصي الطاقم باتخاذ خطوات فورية لتقليل معدل الإصابة. ووفقا للطاقم، فإن الخطوة الأولى هي الحد من أنشطة الترفيه ووقت الفراغ والحفاظ على القدرة الاقتصادية لسوق العمل. وجاء في توصيات الطاقم "يجب حظر التجمهر ومنع تجمع العشرات في المواقع التي تعتبر ذات قيمة اقتصادية منخفضة وذات معدلات مخاطر عالية بكل ما يتعلق بانتشار الفيروس".

.jpg)
.jpeg)


.jpeg)

