أعلن معهد الطب الشرعي الإسرائيلي أن الجثة التي وصلت معهده فجر اليوم السبت، تعود الى الرهينة في قطاع غزة شيري بيبس، التي قتلت مع طفليها، بقصف الاحتلال في الموقع الذي كانت محتجزة فيه في قطاع غزة، بحسب ما أكدته حرجة حماس.
وكانت حماس قد أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة أنها عثرت على جثة قد تكون جثة بيبس، وطلبت من الصليب الأحمر تسلم النعش، وهذا ما حصل بالفعل قبيل منتصف الليلة الماضية، ومن ثم تم تسليمه لجيش الاحتلال، الذي أوصله الى معهد الطب الشرعي في ساعة مبكرة من فجر اليوم.
وكانت إسرائيل قد أعلنت يوم الخميس الماضي أن الجثة التي تسلمتها، من ضمن 4 جثث، وكأنها تعود لشيري بيبس، لم تكن كذلك، وشرعت في إطلاق التهديد والوعيد، فيما أعلنت حركة حماس، أن القصف كان عنيفا ومن المحتمل أن تكون وقع خطأ مع جثة أخرى ليس للرهائن الإسرائيليين في ذات الموقع.
ومن المفترض أن تجري صباح اليوم السبت إجراءات تسليم 6 رهائن أحياء، من مضمنهم المحتجز منذ سنوات عديدة لدى حماس، هشام السيد ابن النقب. وفي المقابل من المفترض أن تحرر إسرائيل 603 أسرى، من بينهم من ذوي المؤبدات، وعدد كبير من الذين اعتقلهم جيش الاحتلال كرهائن من قطاع غزة.




