news-details

الليكود ونتنياهو يسجلون تراجعًا اخر في الاستطلاعات وتصاعد اليمين الاستيطاني

أظهرت الاستطلاعات الأخيرة التي أجراها معهد "دايركت بولس" وصحيفة "معريف" أن انعدام الثقة العام في سياسة حكومة كورونا الحالية ينعكس أيضًا في عملية التصويت إذا أجريت الانتخابات اليوم.
الموجة الثانية من كورونا والتي عادت بشدة، والأزمة الاقتصادية في ذروتها، وبرنامج الضم الاستعماري الى ما يسمى السيادة الاسرائيليّة الذي أصبح يشكل خيبة أمل لدى اليمين، وربما تهرب الليكود من إنشاء لجنة تحقيق لتضارب المصالح بين القضاة - يبدو أن كل ذلك يضر بدعم الجمهور مع بنيامين نتنياهو. وحصل الليكود قبل شهر على 41 مقعدًا في الاستطلاعات. ومع ذلك، فقد تم إجراء الاستطلاعات قبل نشر تفاصيل الخطة الاقتصادية التي نشرت امس الخميس، والتي من الممكن ان تؤدي الخطة إلى تغيير الاتجاه.
واما بالنسبة لمقترح لجنة التحقيق حول تضارب المصالح بين القضاة فان قرار نتنياهو، قبل ساعة ونصف من التصويت، لدعم قانون سموتريتش، تسبب في ردة فعل عنيفة. وكشفت أيضًا عن قصة أكبر بكثير تحدث في الأيام الأخيرة داخل غرف الكنيست. منذ تشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب أزمة كورونا، كان ممثلو الأحزاب اليهودية المتدينة في الكنيست يتجولون مع بغض مبطّن اتجاه نتنياهو. وقد حدث ذلك تدريجياً، لكن قيادة حزب "شاس" و "يهدوت هتوراه"  يؤكدون أن التوتر في علاقتهم برئيس الوزراء قد وصل إلى رقم قياسي لم يكن على هذا الشكل في السنوات الأخيرة.
بحسب استطلاع للرأي نشره موقع معاريف هذا الصباح، سيحصل الليكود على 36 مقعدًا إذا أجريت الانتخابات اليوم، يش عتيد 17، القائمة المشتركة 16، يمينا 11، شاس 10، كحول لفان 9، إسرائيل بيتينو 8، يهدوت هتوراه 7، ميرتس 6 مقاعد. البيت اليهودي، العمل، جيشر، ديرخ ارتس وعوتسما يهوديت لن يجتازوا نسبة الحسم.
وفي استطلاع سابق أجرته القناة الإخبارية 12 أشارت النتائج الى سقوط حاد في مؤشر الثقة حول عمل نتنياهو مع أزمة كورونا، وقد انخفض المؤشر من 74% الى 58% خلال أسبوع واحد فقط، وقد أشار الاستطلاع الى أنّ غالبية جمهور اليمين يشعر بأنه تم التعامل معه بشكل سيء في ظل الازمة الاقتصادية والصحية، هذه المؤشرات تؤكد على أزمة الثقة الحادة اتجاه الحكومة الحالية من قبل المواطنين وخصوصا جمهور اليمين. 
حزب يش عتيد تجذب اليها مصوتي حزب العمل وتحصل على مقعد من مقاعد الليكود، حزب يسرائيل بيتينو تحصل على مقعدين، الأول من الليكود والثاني من كحول لفان.
ويمكن تلخيص هذه الاستطلاعات أن حزب اليمين الاستيطاني "يمينا" يزداد قوة على حساب حزب الليكود من جهة ومن جهة أخرى على حساب كحول لفان، وأكد استطلاع "ديركت بولس" الأخير هذا التوجّه اذا اعتقد 42% من مصوتي اليمين ان نفتالي بينيت هو الأكثر ملائمة لإخراج إسرائيل من أزمة كورونا والضائقة الاقتصاديّة يقابلها 37% من جمهور اليمين اعتقد ان نتنياهو الأفضل لاخراج إسرائيل من الازمة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب