فنّد مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بادين، الليلة الماضية، مزاعم رئيس حكومة الاحتلال والحروب، بنيامين نتنياهو، الذي زعم خلال مؤتمر صحفي، مساء أمس الثلاثاء، أن ما أسماه، "حظر إمدادات السلاح الأمريكي" في الحرب، خلال ولاية بادين، أدى الى مقتل الكثير من جنوده في قطاع غزة، وأكد المسؤولون أن هذا ادعاء لا أساس له، وأن إدارة بادين دعمت الحرب بما لا يقل عن 20 مليار دولار.
وجاء تصريح نتنياهو، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس، بعد استرداد إسرائيل كافة أسراها والجثامين من قطاع غزة، لكن في هذا المؤتمر، فتح نتنياهو النار على جهات متعددة، وبشكل خاص على رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية، يتسحاق عميت، الذي نسب له قرارات وتصريحات، لم يقلها، وإنما قضاة آخرون، بحسب تقارير الصحافة الإسرائيلية.
وبشأن الحرب على قطاع غزة، زعم نتنياهو، إن "الجنود سقطوا بسبب نقص الذخيرة، في أعقاب "حظر توريد الأسلحة" قبل انتخاب دونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة، وحينها تغير الوضع بالنسبة لإسرائيل.
ونقلت الصحافة الإسرائيلية ردود أفعال غاضبة، من مسؤولين أمريكان سابقين، في إدارة الرئيس السابق جو بادين، إذ صرّح السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، توم نايدز، لموقع "واينت"، "إنه مخطئ. دعم بايدن لإسرائيل كان راسخًا، وهو يعلم ذلك، وقد فعل ذلك على حساب سياسي باهظ". كما انتقد مستشار بايدن، بريت ماكغورك، ومبعوثه، عاموس هوكشتاين، تصريحات نتنياهو بشدة.
وكتب هوكشتاين على منصة أكس (تويرت سابقا)، "دعوني أكون واضحًا. بعد تقديم دعم عسكري تجاوز 20 مليار دولار، وهو الأكبر في تاريخ إسرائيل، ووصول حاملتي طائرات إلى المنطقة، ومنع اندلاع حرب إقليمية شاملة، وصد هجمات إيرانية صاروخية وطائرات مسيّرة مرتين، والدفاع عن إسرائيل في أحلك لحظاتها، وإنقاذ أرواح إسرائيلية لا تُحصى، فإنّ الردّ الوحيد المقبول للرئيس بايدن والشعب الأمريكي هو الامتنان".





.jpeg)

