نسبة اشغال غرف الفنادق في الناصرة هي الأدنى 24% *المسبب الأساسي الحرب، لكن قد تكون عوامل أخرى بشأن المدينة
يستدل من تقرير اتحاد الفنادق الإسرائيلية، الصادر اليوم الأربعاء، أن مدينة الناصرة تلقت الضربة الأقسى من هبوط السياسة إلى البلاد، ومعها السياحة الداخلية، في العام الماضي 2025، استمرار للهبوط في العام الذي سبق 2024، بفعل الحرب، إذ هبطت السياحة بنسبة 74% مقارنة بالعام 2019، العام الأخير قبل وباء الكورونا، الذي ما لبث أن يزول حتى شنت إسرائيل حربها على شعبنا الفلسطيني، وتبعته حروب على المنطقة، على مدار عامين.
وبحسب تقرير اتحاد الفنادق الإسرائيلية، فإن عدد السياح الداخلين، في العام الماضي، كان أقل من 1.6 مليون سائح، مقابل حوالي 4.5 مليون سائح في العام 2019، وهذا انخفاض بنسبة 74% مقارنة بالعام 2019، كما أن عدد السياح أقل بنسبة 20% مقارنة بالعام 2023، الذي كان ربعه الأخير أشهر حرب.
وقال التقرير، إن عدد اشغال الغرف في العام الماضي بلغ 21 مليون ليلة، بغالبيتها الساحقة من السياحة الداخلية، وهذا يعني نسبة إشغال 53% لغرف الفنادق، مقابل 60% في العام 2024، ونسبة جدية من هذا الاشغال يعود الى تحويل من تم اخلاؤهم بفعل الحرب، من محيط قطاع غزة ومنطقة أقصى شمال البلاد.
وبلغت نسبة إشغال الفنادق في مدينة طبريا 40%، والقدس 39%، أما مدينة الناصرة فقد هبطت النسبة إلى 24%، وبالإمكان التقدير بأنه إضافة الى أجواء الحرب، فإن ما ساهم في هبوط النسبة، أوضاع المدينة، وارتفاع منسوب جرائم القتل فيها، ما ردع السياحة الداخلية من الوصول اليها، أو أن تكون مكانا للمبيت.






.jpeg)
