قال المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، خلال جولته في اللد إثر اعلان حالة طوارئ خاصة في المدينة على ضوء المواجهات الأخيرة، إنه لم يشهد أحداثًا كهذه حتّى في أكتوبر 2000.
وقال شبتاي انه نقل مكتبه بدءًا من الليلة إلى اللد لمتابعة ما يحدث، وتعذر الوصول بحسب شبتاي لبعض الأماكن حيث اندلعت بعض المواجهات.
وكان نتنياهو، قد أعلن أن كتائب ما يسمى حرس الحدود، التابعة لقوات الاحتلال، ستُنقل من الضفة المحتلة إلى مدينة اللد.
وكتب على صفحاته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي: "كتائب حرس الحدود ستنقل من يهودا والسامرة، إلى اللد على الفور".
وأضاف: "سنعيد القانون والنظام في اللد وفي جميع أنحاء البلاد".
وأصدر وزير الحرب، بيني جانس تعليماته للجيش الاحتلال بـ"تخصيص جميع كتائب حرس الحدود المخصصة لمهام الجيش لصالح المساعدة الفورية لإعادة النظام في اللد والمدن المختلطة"، على حد تعبيره.
وكان رئيس بلدية اللد قد دعا رئيس الحكومة لإدخال الجيش إلى المدينة وفرض حظر تجول، وادعى: "فقدنا السيطرة، يمكن الاعلان عن حرب أهلية في اللد".
تاتي هذه التصريحات، في حين يتواصل الانفلات الهمجي من عصابات اليمين في الرملة، اذ هاجم المئات منهم سيارات يقودها عرب، وحاولوا اقتحام الحي في البلدة القديمة حيث اندلعت المواجهات يوم أمس.
وأظهرت تسجيلات فيديو منتشرة عصابات اليمين الفاشي وهي تحوط سيارات يقودها عرب تمر في الشارع ويرجمونها بالحجارة ويلاحقونها بالعصي والزجاج. كما تقوم عصابات الارهاب الفاشي خلال الساعات الاخيرة بفرض حواجز في الشوارع وتبحث عن السيارات التي يقودها عرب لتهاجمهم.






.jpeg)
.jpg)