أعلن المياردير الأمريكي اليهودي ارثور دونتشيك، في نهاية الأسبوع، عن وقف تحويل "جمعية" كوهيليت"، اليمينية الاستيطانية، التي تقف من وراء أشرس مشاريع القوانين المطروحة حاليا على الكنيست، وأولها الانقلاب على جهاز القضاء، وليس هذا فحسب، بل أيضا مشاريع قوانين اقتصادية شرسة، تضرب ما تبقى من حقوق عاملين، مثل حد أدنى من الأجر، وقانون التعويضات وغيرها.
وعصابة كوهيليت، التي تظهر كجمعية، مع ميزانيات ضخمة، ليس فقط أنها تدفع باتجاه سن قوانين، بل هي الراعية لسياسيين بارزين في حكومة عصابات المستوطنين، ومن ضمنهم، حسب تقارير إسرائيلية، ياريف لفين، وزير القضاء.
وكشف صحيفة "كالكليست" الاقتصادية، التابعة لصحيفة "يديعوت أحرنوت" عن قرار دونتشيك، الذي تبلغ ثروته الشخصية 7.3 مليار دولار، وهو من ضمن أغنى 100 أمريكي، وفق تقرير مجلة فوربس.
وقال صحيفة "ذي ماركر"، إن تراجع دونتشيك، ثم ثمرة جهود لنحو 30 إسرائيليا مقيمين في فيلادلفيا الأمريكية، وكانوا يتظاهرون مع آخرين قبالة بيته هناك، أسبوعيا في الأشهر الأخيرة، كونه هو الممول بنسبة 93% لميزانية كوهيليت. ويستدل من تقرير الصحيفة، أن هذا النشاط لفت نظر الرأي العام الأمريكي، لنهج ومخطط كوهيليت، وهذا ساهم بالضغط على الممول.
ولدونتشيك حسب "كالكليست" استثمارات بنحو 13 شركة هايتيك إسرائيلية، وهو القطاع الذي بدأ يتضرر من مخطط الانقلاب على جهاز القضاء، وكما يبدو ساهم هذا أيضا بالضغط على دونتشيك.
وقال دونتشيك في رده على صحيفة "كالكليست"، زاعما أنه طيلة الوقت دعم منظمات فاعلة من أجل حريات الفرد والحريات الاقتصادية.

.jpeg)





