أعلن عضو الكنيست، عن حزب اليمين الاستيطاني، "يمينا"، عميحاي شكلي، اليوم الخميس مجددًا، أن سيصوت ضد حكومة بدعم من قبل ميرتس والقائمة المشتركة، بعد لبس في التصريحات بينه وقيادة حزبه يوم أمس، ما قد يؤدي إلى عرقلة حكومة لبيد بينيت.
وقال شكلي عبر حسابه الرسمي على تويتر صباحًا: "كي لا يكون سوء فهم، سأصوت ضد تشكيل حكومة مع المشتركة وميرتس مثلما تعهدنا للناخبين".
وفي الأمس، أكد شكلي رفضه لحكومة مع رئيس حزب "يش عتيد" يئير لبيد، وبمشاركة من أسماهم "أحزاب اليسار". وأتى ذلك في أعقاب انتهاء مدة تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة، وعقد اجتماعات بين رئيس الدولة رؤوفين رفلين ولبيد ونفتالي بينيت قبل تكليف لبيد.
وكتب شكلي في رسالته: "إن تجديد القيادة والقوى السياسية ضروري لديمقراطية صحية، لكن ليس بأي ثمن. لقد تعهدنا بعدم تنصيب لبيد كرئيس للحكومة بأي شكل من الأشكال وألا نجلس في حكومة مع ميرتس".
وكان مصدر في "يمينا" قال لهآرتس ان شكلي لم يقل في رسالته أن سيصوت ضد حكومة وحدة اذا تم تشكيلها. الا انه يعبر عن موقفه ويحاول الاقناع. كما قالت مصادر للإذاعة العامة، إنه رغم معارضته لن يصوت ضد حكومة مع لبيد.
وكان رد حزب "يمينا" الرسمي: "نحترم موقف عضو الكنيست شكلي المعروف لنا. حزب يمينا ملتزم ببذل كل ما في وسعه لتشكيل حكومة مستقرة لمنع انتخابات خامسة".
وكان شكلي قد غرد عبر تويتر، الثلاثاء، على خلفية معارضته لحكومة مع لبيد، أنه سيدعم بينيت في مساعيه لتشكيل حكومة يمينية أوّلًا، واذا لم يتسن ذلك فحكومة وحدة. قائلًا "أثق بنفتالي ومساعيه بشكل مطلق".
يأتي ذلك، بعد تأكيد القائمة المشتركة في رسالتها لرئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، أنها لن تدعم ولن تصوت لجانب أي حكومة يرأسها عضو الكنيست اليميني رئيس حزب يمينا، نفتالي بينيت.
وشددت المشتركة في بيان لها، على أن قرارها يساهم بالإطاحة بميكي زوهر مندوب "الليكود" وتعيين مندوب "يش عتيد" رئيسًا للجنة المنظمة مما يكتسب أهمية بالغه لما سيجري داخل الكنيست. وذكر البيان أن الكتلة مستمرة في التواصل مع لبيد لطرح قضايا مجتمعنا وايجاد حلول لها.




