اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، بمرافقة عضو حزب الليكود اريئيل كلنر موقع مستوطنة سانور التي أخليت قبل عدة سنوات ضمن خطة الانفصال بنية إعادة الاستيطان خلافًا للمنصوص عليه قانونيًا، وبدعم من اليميني المتطرف والفاشي بتسلئيل سموتريتش.
وقال المستوطنون، وفقًا لما نقلته هآرتس اليوم، إنهم يريدون الاستيطان مجددًا في الموقع، الذي يقع شمال الضفة الغربية المحتلة، اذ تتألف المجموعة مما يقارب الـ20 عائلة تم اخلاء البعض منهم ضمن خطة الانفصال.
وتتواجد في المكان، قوات من جيش الاحتلال، اذ يقدّر المستوطنون بحسب ما نقله الاعلام، ان يخرجهم الجيش لان الخطة تنص على حظر تواجدهم الدائم في المنطقة.
وأشار أحد المستوطنين الذي يدعى بني غال بالقول: "عدنا هذه الليلة مع النواة الجديد إلى سانور، وسنصدر دعوة لرئيس الحكومة بلا هوادة لمعارضة خطر الانفصال". مضيفًا انها "فرصة لتجاوز الظلم والسماح باستيطاننا مجددًا في المكان".
وعبر حسابه في تويتر، قال عضو الكنيست المتطرف بتسلئيل سموتريتش انه يؤيد المستوطنين، وقال انه "يجب تصحيح الأخطاء، ومعاودة الاستيطان في سانور هي خطوة يجب تنفيذها أخلاقيا وصهيونيًا وامنيًا". وزعم انه لم يكن سبب منطقي لإخلاء المستوطنة وان لا سبب لعدم اقامتها مرة أخرى" مطالبًا نتنياهو بإفساح المجال لذلك.
وأعرب رئيس مجلس المستوطنات يوسي داغان، عن دعمه للمستوطنين، وطالب الحكومة، بأن تسمح ببقاء المستوطنين وبناء المستوطنة مجددًا. وتبجح بأن "العودة إلى مستوطنات شمال الضفة هي افضل ما يمكن فعله بعد أن تبين أنه لم يبق في دولة إسرائيل أي شخص يعتقد أن هذا الطرد كان صحيحًا".






