تواصل سلطة سجون الاحتلال التحقيقات المكثفة، لمعرفة كيف نجح الاسرى الستة، في توجيه صفعة مدوية لكل غطرستها هي وحكومتها وكل المنظومة العسكرية الاحتلال، بتحرير أنفسهم من أكثر السجون تحصينا، حسب تعريف الاحتلال لسجن الجلبوع.
وجديد مساء اليوم الخميس، أن برج المراقبة الذي تحت بالضبط كانت الحفرة التي تسلل منها الأسرى الستة، كان خاليا من أي مراقب، خلافا لما ذكر سابقا، بأن الحارسة المكلفة فيه، كانت نائمة.
ويجري الفحص الآن، إذا كان خلو برج المراقبة كان تقصيرا من إدارة السجن، أم أنه كان في اطار تقليصات في القوى العاملة في السجن.
وأعلن صباح اليوم الخميس، أن كان العالين في سجن الجلبوع، سيتم اخضاعهم لوحدة التحقيقات الخاصة في الشرطة، وحدة 433 المتخصصة بالقضايا الكبرى، المتعلق بجهاز الحكم والعاملين فيه، مثل منتخبي الجمهور وكبار المسؤولين. وكما يبدو فإن التحقيقات لن تكون بيد وحدة التحقيق الخاصة مع عناصر الجيش والشرطة.






.jpeg)

